ناقش وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مع منظمة نداء جنيف السويسرية، بناء القدرات والتأهيل والتدريب لحماية المدنيين وتعزيز حالة حقوق الانسان عند انفاذ القانون واداء الواجب الوطني.
وناقش اللقاء الذي ضم مدير عام شرطة المحافظة اللواء يحيى حْميد، ورئيس اركان المنطقة العسكرية الثالثة العميد عبدالرقيب دبوان، ومدير البرامج بمكتب منظمة نداء جنيف بالعاصمة المؤقتة عدن داؤود هيرموجي، ومنسقتي البرامج بالمكتب دينا احمد والعنود القفان، البرامج المشتركة التي تعتزم المنظمة تنفيذها لمنتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية، المتعلقة بالقانون الدولي الانساني وحماية المدنيين بما يعزز حالة حقوق الانسان ويرفع الوعي لدى منتسبي المؤسستين بالقوانين الدولية الانسانية والحقوق المدنية.
وفي حريب شدد اجتماع موسع للمجلس المحلي والمكتب التنفيذي لمديرية حريب بمحافظة مأرب، برئاسة مدير عام المديرية مسفر العقيلي، استمرار حملات الرقابة على الاسواق للتأكد من صلاحية المواد الغذائية والاستهلاكية، وتخفيض اسعارها بما يتناسب مع التعافي الكبير بسعر العملة الوطنية.
واكد العقيلي، على ضرورة الزام التجار بإشهار الاسعار، وضبط المخالفين، وتنفيذ قرارات البنك المركزي الخاصة بمراقبة محلات الصرافة، وضبط المضاربين واغلاق المنشآت التي اصدر البنك قراراً بإغلاقها وايقاف تراخيصها.
كما وجه الاجتماع، مكتب التربية بالمديرية بسرعة اعداد مصفوفة باحتياجات العملية التعليمية التي جرى تدشينها في الفاتح من سبتمبر الجاري، خلال اسبوع وتشمل جوانب العجز في المعلمين وتخصصاتهم، وفي الوسائل والمناهج التعليمية لرفعها الى الجهات المختصة من اجل متابعة تلبيتها بما يضمن استمرار العملية التعليمية وجودة مخرجاتها.
وناقش الاجتماع، مشروع الصرف الصحي للمديرية الذي سيجري تنفيذه من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية بعد انزال المناقصة الخاصة به، والية المتابعة للإسراع في تنفيذه بأعلى المواصفات التي تضمنتها المخططات الخاصة بالمشروع.
وناقش الاجتماع تحصيل الموارد المالية المختلفة، وشدد على اهمية رفع مستوى التحصيل الضريبي وزيادة الوعي الضريبي لدى المكلفين، الى جانب تحصيل مختلف الاوعية الايرادية الاخرى بما يمكن السلطة المحلية في المديرية من تحسين مستوى الخدمات والوفاء بالتزاماتها الخدمية تجاه المواطنين.. وشدد المجتمعون على تفعيل مكتب النقل بالمديرية ووضع آلية شفافة لتحصيل الرسوم القانونية.
وتطرق المجتمعون الى الوضع الامني بالمديرية، وتعزيز الحالة الامنية وحماية السكينة العامة.
كما عقد اليوم، بمحافظة مأرب لقاء موسع برئاسة وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، بين السلطة المحلية، وشركاء العمل الانساني من منظمات اممية ودولية ومحلية، لمناقشة الوضع الانساني في المحافظة.
كما ناقش اللقاء الذي نظمه مكتب تنسيق الامم المتحدة الانساني (الاوتشا) في المحافظة، اتجاهات سوء التغذية في المحافظة لاسيما بين النازحين ومؤشراته الميدانية الخطرة، وهو ما يتطلب زيادة التدخلات الانسانية والتمويلات الدولية للحد من انتشاره وتوسعه خاصة بين الاطفال والنساء وكبار السن، وتقليل خطر الوفيات منها بعد ان سجلت في المحافظة العديد من حالات الوفاة بسبب سوء التغذية.
وناقشت الورشة التي جرى تنظيمها بالتنسيق مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة، الأصول المستهدفة، وخطة عمل المشروع، وآلية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى المخرجات المتوقعة، الى جانب استعراض النجاحات التي حققها المشروع في مرحلته السابقة، والتي انعكست بشكل ملموس على تحسين سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات في عدد من المجتمعات المستهدفة.
وتطرق اللقاء الى تأثيرات السيول وكوارث الحرائق، واستمرار النزوح على الوضع الانساني وجهود الاستجابة الانسانية في ظل التراجع الكبير لتمويلات الدولية وانسحاب العديد من المنظمات الانسانية الشريكة بشكل غير امن ومفاجئ، والحاجة الى تعزيز التمويلات وايجاد مخزون احتياطي.
وخرج اللقاء بتشكيل لجنة مشتركة برئاسة (الاوتشا) لتقييم الوضع الانساني من ارض الواقع والاحتياجات ورفع تقرير مفصل ومهني الى قيادة السلطة المحلية لإيصالها الى اعلى مستوى في الامم المتحدة ومنسقها الانساني باليمن وفي الجانب الحكومي.
واكد الوكيل مفتاح، ان ملف الوضع الانساني في المحافظة التي استوعبت اكبر عدد من النازحين في الجمهورية اليمنية، الى جانب المجتمع المضيف، من اكبر الملفات الذي يؤرق السلطة المحلية ويفرض عليها تحديات تتجاوز قدراتها وقدرات الحكومة في مواجهتها مالم تقدم لها الدعم والمساندة من قبل الامم المتحدة وشركاء العمل الانساني لا ان تترك وحدها وتحرم من حصتها العادلة في التمويلات الانسانية المقدمة لليمن ويحرم النازحين فيها وهم يعيشون وضعا انسانيا سيئا ويتجه نحو الاسوأ.
وقال الوكيل مفتاح ” ان الامم المتحدة عبر منسقها للشؤون الانسانية مسؤول مسؤولية قانونية واخلاقية عن تغطية الاحتياجات الانسانية للنازحين في محافظة مأرب البالغ نسبتهم بحسب التقارير الاممية اكثر من 62 في المائة من التمويلات الانسانية المقدمة لليمن مهما كان حجمها، وفق المعايير الموضوعية التي تعزز الشفافية والحيادية وكثافة النازحين ومستوى البنى التحتية والضغط على الخدمات الاساسية المقدمة للنازحين والمجتمع المضيف.
ولفت الى ان السلطة المحلية وجهت العديد من الخطابات الى المنسق الانساني للأمم المتحدة في اليمن، تحثه فيها على اتباع المعايير الموضوعية في توزيع التمويلات الانسانية المقدمة لليمن بين محافظات الجمهورية بما يحقق العدالة ووفق مبدأ الاشد احتياجا والاكثر كثافة بالنزوح والسكان والأضعف في البنى التحتية والخدمات، وبما يضمن عدم تكرار حرمان محافظة مأرب والنازحين فيها من حصتها العادلة من التمويلات، واستبعادها من العديد من التمويلات ولاسيما الخاصة بالقطاع التعليمي والصحي.
من جانبه اوضح مدير مكتب الاوتشا بالمحافظة سامي البطار، انه منذ استلم عمله في المحافظة اواخر اغسطس الماضي، وهو حريص على ايصال المساعدات الانسانية الناس الاشد احتياجا ثم المحتاجين ..لافتا الى انه يدرك حجم النزوح الانساني الى المحافظة والتحديات الانسانية التي تواجهها السلطة المحلية والفجوة الانسانية الكبيرة بين التمويلات والاحتياجات الانسانية والتي تحتاج الى حشد التمويلات الانسانية الدولية لمواجهتها سواء ما يقدم من خلال مؤتمرات المانحين او البحث على مانحين جديد.








































































