نظم قطاع الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ندوة توعوية لموظفي الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، حول اللوائح الصحية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وفي افتتاح الندوة، اكد رئيس الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة المهندس حديد الماس، على أهمية مثل هذه الندوات التوعوية في رفع مستوى الوعي لدى القطاع الحكومي..مشيدا بجهود وزارة الصحة العامة والسكان الملموسة في هذه المجالات.
بدورها قدمت وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الرعاية الصحية الأولية، منسق اللوائح الصحية الدكتورة انتصار جابر، شرحاً تفصيلياً حول معنى اللوائح الصحية الدولية ومدى فعاليتها واهميتها في الحفاظ على صحة المجتمعات ومنع انتشار الأوبئة والامراض والخطوات المتبعة للتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
وعلي جانب اخر دشن البرنامج الوطني لعلاج مرضى الأورام اليوم، في مستشفى الصداقة بالعاصمة المؤقتة عدن، مشروع توريد المحاليل المخبرية للمركز الوطني لعلاج الاورام، بدعم من وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”.
وخلال التدشين الذي حضره نائب مدير البرنامج بعدن إيفان الحميدي، وعددا من الاطباء والمختصين، اشاد مدير البرنامج بعدن، الدكتور محمد مجاهد، بالجهود والدعم المستمر الذي تقدمه وكالة “تيكا” لعلاج المرضى..مشيراً الى ان هذه الدفعة هي الثالثة التي تقدمها الوكالة للبرنامج.
ولفت الى ان هذه الدفعة تحتوي على ثلاثة وثلاثون صنف تتضمن محاليل للفحوصات الدورية قبل كل جرعة كيماوية وكذا لفحص دلالات الاورام وتعد مهمة في التشخيص لمراقبة الحالات المرضية ومدى استجابتهم للعلاج، وكذا محاليل لفحص الفيروسات التي تستخدم قبل نقل الدم للمرضى..متطلعا لمواصلة دعم ومساعدة وكالة تيكا الانسانية للمركز في العديد من المجالات ومنها المحاليل والاجهزة الصحية اللازمة.
من جانبه أكد مدير وكالة التنسيق والتعاون التركية “تيكا” يحيى اجو، أن تدشين مشروع توفير المحاليل المخبرية للمركز الوطني لعلاج الأورام، يأتي ضمن شراكة بنّاءة تجسّد عمق العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين البلدين، واستجابةً للحاجة الملحة في القطاع الصحي، وخصوصًا في مجال علاج الأورام..مشيرًا الى أن هذه المحاليل ستسهم بشكل كبير ومباشر في تحسين جودة الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها المركز الوطني، وتعزز قدرته على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمرضى.
ولفت الى ان الوكالة لن يقتصر دعمها على هذا المشروع فحسب، بل سيستمر ليشمل مجالات متعددة، منها التعليم، والبنية التحتية، ومشاريع تنموية.









































































