أشاد محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي بالنجاحات المتواصلة لشباب حضرموت في مختلف المحافل الوطنية والخارجية، وتميز كوادر حضرموت في استضافة البطولات لمختلف الالعاب الرياضية.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ اليوم بالمكلا، أبطال منتخب ساحل حضرموت للتايكواندو الحائزين على المركز الثاني في منافسات بطولة الوفاء السادسة للشخصية الوطنية والرياضية الفقيد إبراهيم أحمد الحبشي في رياضة التايكواندو بمشاركة سبعة منتخبات من محافظات مختلفة،
واشاد بمستوى التنظيم والإعداد الذي ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الوطنية الكبيرة في احتضان هذه الكوكبة من الشباب الرياضي من مختلف المحافظات في مدينة الأمن والأمان والسلام المكلا عاصمة حضرموت، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه المناسبات الرياضية الوطنية التي تجمع أبناء الوطن من مختلف المحافظات والتي تجسد روح المنافسة وتسهم في صقل واكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتوسيع المشاركة في مختلف المحافل الوطنية والخارجية، مؤكدًا ان روح الشباب تمثل الأمل للمستقبل القادم، وان السلطة المحلية ستواصل الاهتمام بدعم قطاع الشباب والرياضة لإبراز مواهب وقدرات الشباب في مختلف الألعاب.
وكرّم المحافظ بن ماضي، نجوم منتخب التايكواندو والجهازين الفني والاداري والجهات المنظمة للبطولة.
حضر التكريم، وكيل المحافظة المساعد لشؤون الشباب فهمي عوض باضاوي، ومدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة بساحل حضرموت حسن صالح مسجدي، والأمين العام لاتحاد التايكواندو بالجمهورية مدير البطولة سعيد عبود بن وبر، ورئيس اتحاد التايكوندو بساحل حضرموت منير عوض الجعيدي.
كما أشاد بن ماضي، بنشاطات مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر ومؤسسة حضرموت للدراسات الانسانية والاستراتيجية في تعزيز دور البحث العلمي والثقافي والتاريخي والتوثيقي وصياغة رؤى استراتيجية مُستنيرة.
وتدارس المحافظ خلال لقائه اليوم بالمكلا، رئيس مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر الدكتور عبدالله الجعيدي، ونائب رئيس المركز الدكتور عبدالقادر باعيسى، ورئيس موسوعة البلدان والمواقع بالمركز الدكتور سالم باصريح، ورئيس مؤسسة حضرموت للدراسات الانسانية والاستراتيجية الدكتور رزق الجابري، تدارس جملة نشاطات المركز والمؤسسة، وخطتهما للعام 2025م، مقدمين الشكر للمحافظ لمساندته لأنشطة المركز والمؤسسة ودعمه لمجلة “حضرموت” الصادرة عن المركز، مستعرضين التحضيرات للاحتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس المركز، والتحضيرات لتدشين مشروع “الموسوعة الحضرمية للبلدان والمناطق والأعلام الحضرمية” التي ستعمل على توثيق جميع مناطق حضرموت بشعابها وقُراها ومُدنها وبياناتها السياحية، وإعداد خطة للنزولات الميدانية لتدشين المشروع.
وأشاد المحافظ بتوافق النشاط بين المركز والمؤسسة، معتبرًا نشاطاتهما تمثل جسرًا يربط بين التاريخ والواقع، ودورهما في تنفيذ المبادرات العلمية وحفظ المخطوطات والوثائق النادرة، واصفًا إياها بالرديف لمشروع الدولة الثقافي، مؤكدًا أن مشروع موسوعة حضرموت يُعد نافذة على الواقع المعاصر وفرصة لتوثيق معالم ومناطق حضرموت الغنية بالموروث التاريخي والثقافي والسياحي.









































































