قام وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، ونائبه الدكتور نزار باصهيب، اليوم، بزيارة تفقدية إلى جمعية أطفال عدن للتوحد في العاصمة المؤقتة عدن، للإطلاع على أوضاع الجمعية، ومعرفة أبرز احتياجاتها وإمكانية توفيرها عبر برامج التعاون بين بلادنا والمنظمات الدولية، للإسهام في مواصلة الجمعية تقديم خدماتها لشريحة أطفال التوحد.
كما تعرف الوزير باذيب، من رئيسة جمعية أطفال عدن للتوحد المهندسة عبير اليوسفي، وطاقم الجمعية، على مستوى سير العمل في الجمعية وأبرز احتياجاتها، وجهود وأنشطة الجمعية في خدمة وتدريب أطفال التوحد البالغ عددهم نحو 315 طفلا من محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة، في جوانب المهارات والتواصل وتعديل السلوك والعلاج الوظيفي والتكامل الحسي والأكاديمي والدمج المدرسي والنطق والتخاطب وصعوبات التعلم والتدخل المبكر ومقاييس التشخيص.
وأشاد باذيب، بمستوى العمل والجهود المبذولة من قِبل إدارة وطاقم الجمعية رغم شحة الإمكانيات في سبيل تقديم الخدمة اللازمة لشريحة أطفال التوحد التي تعتبر إحدى الشرائح المجتمعية التي بحاجة ماسة لتقديم الدعم والرعاية والاهتمام على المستويات الرسمية والمجتمعية .. مؤكدا حرص وزارة التخطيط على دعم شريحة الأطفال في البلاد بما فيها شريحة أطفال التوحد، وكذا سعي الوزارة للبحث عن الدعم اللازم وتوفير احتياجات الجمعية عبر المنظمات الدولية العاملة في مجال الطفولة.
كما بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، اليوم، في العاصمة الموقتة عدن، مع رئيس ومؤسس منظمة رحمة حول العالم للإغاثة والتنمية الدكتور شادي ظاظا، مستوى تنفيذ المنظمة حاليا مشروع حفر بئر ماء ارتوازي يستهدف 10 آلاف نسمة من سكان مديرية القاهرة في محافظة تعز، بتكلفة 83 ألف دولار.
وأكد وزير التخطيط باذيب، أهمية المشروع في مساندة الجهود الحكومية لتوفير الخدمات ولاسيّما المياه للمجتمع وتخفيف معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي أفرزتها الحرب .. مجددا التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين الحكومة والمانحين والمنظمات الدولية للمضي قدما في تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة والمستدامة.
كما التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي، اليوم، في عدن، مع مدير منظمة رعاية الأطفال في اليمن راما هانسراج، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملها.
ونوه الوزير باذيب، بجهود وتدخلات المنظمة المعنية بالأطفال في اليمن.. مؤكدا على أهمية تعزيز وتوسيع تدخلات المنظمة بالمرحلة القادمة في دعم الأطفال خصوصا المصابين بمرض السرطان والأمراض المزمنة وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة .. مشيرا إلى الآثار السلبية للحرب على مختلف فئات وشرائح المجتمع ولاسيّما شريحة الأطفال الذين بحاجة للرعاية والاهتمام.
ومن جانبها أشادت هانسراج، بجهود وتعاون وزارة التخطيط والتعاون الدولي مع المنظمة في سبيل تنفيذ التدخلات والمشاريع بنجاح .. مؤكدة مواصلة المنظمة في الفترة القادمة تنفيذ المشاريع في مجالات الطفولة.








































































