تختلف معايير الجمال من ثقافة إلى أخرى ومن شخص إلى أخر، إلا أن بعض هذه المعايير تحتوي على طقوس غريبة وبعذهاء إيذاء للجسد، وفيما يلي 7 معايير للجمال الأكثر غرابة حول العالم.
1- تكبير العين والأنف
هناك واحدة على الأقل من بين 5 نساء في كوريا الجنوبية، خضعت لجراحة تجميل الأنف والعينين؛ إذ تُعتبر من العمليات الشائعة جداً هناك، فبعد البشرة البيضاء التي لا تشوبها شائبة، والوجوه الصغيرة، يعتبر تكبير الأنف والعينين من معايير الجمال الهامة، ويدفع ذلك بعض النساء لإنفاق آلاف الدولارات على جراحة الأنف وحدها.
2- إطالة الرقبة
تضع النساء في قبيلة “كايان”، شمال تايلاند، لفائف من النحاس حول أعناقهن لإطالتها، ويبدأ العمل بهذا التقليد منذ الطفولة في سن 4، أو 5 سنوات، ويزداد عدد هذه اللفائف على مر السنين؛ إذ تعتبر الفتاة صاحبة الرقبة الأطول، هي الأكثر جمالاً، وأناقة في هذه المنطقة.
3- قدم اللوتس
عتبر أقدام “اللوتس” من ممارسات الجمال الأكثر وحشية، وغرابةً، بدأته راقصات سلالة “شانغ” الصينية في القرن الحادي عشر الميلادي؛ إذ كنَّ يرقصن على أرضية مزيَّنة بزهرة اللوتس ويكشف ذلك عن سر التسمية.
وسرعان ما انتشر هذا التقليد بين ملايين النساء، وظل سائداً في إمبراطورية الصين عدة قرون؛ إذ كانت تخضع له الفتيات في الطفولة ابتداءً من سن 5 سنوات، عن طريق كسر الأصابع باستثناء الإصبع الأكبر، ثم تُغلف القدمان بقطعة من القماش، وترتدي الطفلة حذاءً صغيراً جداً لا يسمح لقدميها بالنمو إلى الحجم الطبيعي.
وعادةً، ما يحدث ذلك للابنة الكبرى بالعائلة؛ لتحسين فرصها في الزواج، إذ اعتبرن الفتيات ذوات أقدام اللوتس أكثر إرضاءً جنسياً، وأكثر جمالاً، وثراءً، ومكانةً، من الفتيات الأخريات، فالمرأة الثرية لا تحتاج للعمل، أو استخدام قدميها.
وحُظرت هذه الموضة الغريبة عام 1912؛ بسبب المخاطر الصحية الناتجة عنها، بدايةً من الصعوبة في السير، والالتهابات البكتيرية، وصولاً إلى تلف الأعصاب، والغرغرينا.
4- وشم “تا موكو”
يعتبر وشم الفم والذقن، الذي يُعرف باسم تقليد “تا موكو”، بمثابة طقس مقدس عند شعب “الماوري” في نيوزيلندا، وكان الوشم يتم في بعض الأحيان للوجه كاملاً، ويعد تقليداً قديماً يُعمل به منذ 1000 عام، باستخدام الطرق، وأدوات كالإزميل.
وتختلف أنماط الوشم من وجهٍ إلى آخر اعتماداً على الوضع الاجتماعي، والسُّلطة، ويقال إنه يدل على الكثير من الرسائل القبلية، ويعتبر كذلك دلالة على الجمال، والقوة، والانتماء، والاستعداد لتحمل المسؤولية، ويرى البعض أنه يلفت الانتباه إلى جمال العينين، والشفاه تحديداً.
5- سدادات الأنف
يُعرف هذا التقليد باسم “يابينغ هولو”، ويُمارس في قبيلة “أباتاني” الهندية بوادي “زيرو”، عن طريق استخدام الفتيات سدادات خشبية، أو شرائح من الخيزران تستقر في جانبي أنوفهن لتُحدث ما أشبه بالثقب الطبيعي، وتُستبدل هذه الشرائح لجعل الثقب أكبر بما يكفي مع مرور الزمن.
وبدأت هذه الممارسة في الأساس لجعل المرأة تبدو غير جذابة، وسرعان ما تغير ذلك وأصبحت معياراً للجمال بين القبائل، وما زالت العديد من النساء المسنّات يحتفظن بهذا التقليد كجزء هام من جذورهن.
6- إطالة شحمة الأذن
اعتاد الرجال، والنساء في قبيلة “الماساي”، الكينية إطالة شحمة الأذن، باستخدام مواد مختلفة بما في ذلك الأشواك، وحزم من الأغصان، والحجارة، وأنياب الفيلة.
ويرون أن ذلك يزيد المرء جمالاً، وحكمة، ويعتبر جزءاً هاماً وضرورياً من حياتهم، وترتدي النساء أيضاً أشكالاً مختلفة من الحلي من الخرز في شحمة الأذنين، ولا تزال هذه الممارسة شائعة حتى الآن.
7- تمديد الشفاه
تضع الفتيات في قبيلة “مورسي”، بجنوب إثيوبيا، لوحات، أو أقراصاً في الشفة السفلية؛ لكي تمتد بشكل كبير ابتداءً من سن 13 عاماً، ويزداد حجم اللوحة تدريجياً بمرور الزمن، ويعتبر هذا العرف رمزاً للجمال وعلامة على النضج الجنسي، وجزءاً هاماً من طقوس الزفاف، ولكنه في الوقت نفسه ممارسة مؤلمة، وفظيعة.
إذ تُحدث الفتاة ثقباً في الشفة السفلى، ثم تضع وتداً خشبياً صغيراً بعد شفاء الجرح، وبعد ذلك تُغيره بآخر أكبر كل فترة لتمديدها، وعندما يصل قطر اللوحة إلى 20 سم، يمكنها إزالة جزء من الأسنان السفلية، وتتفنن كل فتاة بزخرفة اللوحة الخاصة بها، والتي يتراوح قطرها بين 4 و20 سم، وكذلك تضع المتزوجات الطعام على لوحاتهن عند خدمة أزواجهن.