طالب أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، الثلاثاء 28 فبراير، أنصاره بالتخفي والفرار إلى المناطق الجبلية، بعد هزيمة التنظيم في معاركه الأخيرة في نينوى.
وكشف مصدر محلي في محافظة نينوى العراقية، أن البغدادي وجه خطابا لأنصاره دعا فيه عناصر التنظيم إلى “التخفي والفرار” إلى المناطق الجبلية.
وقال المصدر إن البغدادي وجه خطابا سماه “خطبة الوداع” إلى المقربين منه ووزعها على الخطباء لشرح ما يمر به التنظيم، مضيفا أن الخطباء بدأوا بالتحدث عن الهزائم التي يمنى بها التنظيم في نينوى وباقي المناطق.
وأشار المصدر إلى أن الخطبة تضمنت أيضا تعليمات لعناصر التنظيم بأن يفجروا أنفسهم عند محاصرتهم من قبل القوات العراقية.
وتابع المصدر قائلا إن قادة ما يسمى “مجلس شورى المجاهدين” هربوا جميعهم من نينوى وتلعفر باتجاه الأراضي السورية، مبينا أن القادة البارزين المقربين من البغدادي يتحركون على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.
فيما سحب البغدادي لقب “الأمير” من قيادات الساحل الأيسر للموصل بعد أن استطاعت القوات العراقية السيطرة عليه مرة أخرى، كذلك أمر بإغلاق “ديوان الجند والمهاجرين” وخير المسلحين القادمين من خارج العراق إلى العودة إلى بلدانهم أو تفجير أنفسهم، ممنيهم بالحوريات في الجنة.






































































