وضع وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم، بحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة د. عوض مبارك سعد ومدير عام مديرية حصوين الشيخ ياسر عبدالله الاسد ، حجر الأساس لمشروع ترميم وتأهيل “المرحلة الثانية” لمستشفى حصوين الريفي بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة،
ويشمل المشروع تأهيل وتوسعة مركز الأمومة والطفولة وبناء مستودع طبي وشقتين سكنيتين للأطباء.
كما تفقد وزير الصحة المستشفى الريفي وخدماته المقدمة ، مطلعا على واقع الخدمات الصحية بالمديرية والتعرف عن كثب على احتياجات القطاع الصحي.
وكان وزير الصحة ترأس لقاءً ضم أعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي وإدارة ومسؤولي الأقسام بمكتب الصحة بالمديرية.
وفي مستهل اللقاء رحب الشيخ ياسر عبدالله الأسد مدير عام مديرية حصوين بمعالي الوزير والوفد المرافق له، معرباً عن أمله أن تكون لهذه الزيارة نتائجها المثمرة في تحسين الخدمات الصحية بالمديرية، لافتاً إلى أن السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ الأستاذ محمد علي ياسر ظلت الداعم الأول للقطاع الصحي ومختلف القطاعات الخدمية، مؤكداً أن هناك عدة مشاريع صحية اعتمدتها السلطة ضمن موازنة العام الحالي.
من جهته أشار بحيبح إلى أن الوزارة تعمل على دعم المستشفيات والمرافق الصحية بالمعدات والأجهزة اللازمة، مشيراً إلى أن تحسين الخدمات الصحية في مديرية حصوين خاصة والمحافظة عامة، ستكون ضمن أولويات الوزارة، كون المحافظة لم تنل حظها من المشاريع الصحية خلال الفترة الماضية.
وعبر معالي الوزير عن تقديره لدور السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ الأستاذ محمد علي ياسر في الاهتمام بالقطاع الصحي ، وما تقدمه من دعم متواصل للنهوض بواقع الخدمات الصحية بالمحافظة.
مدرسة ردفان
وفي نفس السياق اطلع مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية حصوين سعد حسن شملان، اليوم، على سير العمل في مشروع مدرسة ردفان بمنطقة قديفوت الممول من الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا.
وفي الزيارة التفقدية التي رفقه فيها الأستشاري نبيل باقحوم ممثل الصندوق الاجتماعي للتنمية، عبر شملان عن شكره لإدارة الصندوق ودعمها المتواصل للعملية التعليمية في المديرية ومحافظة المهرة ، مؤكدا على أهمية إنجاز العمل حسب الخطة الزمنية المحددة وبما يضمن استفادة الطلاب والطالبات من المشروع مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأشرف مدير مكتب التربية خلال زيارته على عملية تسليم الآثاث المخصص للمدرسة، وتأمين الأماكن التي ستودع بها، لحين اكتمال الأعمال الإنشائية للمبنى.
يذكر أن المشروع يضم ستة غرف دراسية جديدة مع ملحقاتها، ويؤمل أن يسهم في حل إشكالية نقص قاعات الدراسة بالمنطقة والتي عاناها طلاب وطالبات قديفوت خلال الفترة الماضية.













































































