ردا على إعلان واشنطن فرض عقوبات على اثنين من قادتها اليوم الأربعاء، محمد عبدالسلام الناطق الرسمي لجماعة الحوثي الارهابية في اليمن،
وقال محمد عبد السلام، الذي يرأس وفد “الحوثي” المفاوض، في بيان نشره مركز الإعلام الثوري (التابع للجماعة الارهابية): “أكثرت أمريكا من التصريحات عن السلام ثم ذهبت إلى ما تدعيه فرض عقوبات، فهي إذن تدين نفسها بنفسها بأنها ليست في وارد وقف العدوان وفك الحصار عن اليمن وأنها وراء إطالة أمد الحرب ومفاقمة الأزمة الإنسانية”.
ومن جانب أخر، رحبت الحكومة اليمنية بقرار الإدارة الأمريكية الصادر اليوم الثلاثاء 2 مارس 2021م القاضي بفرض عقوبات على اثنين من القيادات العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية لدورهما في استهداف المدنيين، والسفن التجارية في المياه الدولية، ودول الجوار.
وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته وكالة الانباء اليمنية (سبأ)” تؤكد الحكومة اليمنية على أن رفض مليشيات الحوثي الاستجابة لدعوات السلام واستمرارها في تنفيذ أجندة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في اليمن والمنطقة، هو ما يؤدي إلى إطالة أمد الحرب ويفاقم من الأزمة الإنسانية في البلاد”.
وجددت الوزارة مطالبتها للمجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوطات على هذه المليشيات لوقف سلوكها الإجرامي وهجماتها المستمرة ضد المدنيين والآمنين في مأرب وكافة المناطق اليمنية وبما يكفل تحقيق السلام في اليمن.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة “أدرجت على القائمة السوداء منصور السعدي رئيس أركان القوات البحرية الحوثية وأحمد علي أحسن الحمزي قائد القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي اليمنية المتحالفة مع الحوثيين”.
وأوضحت الوزارة أن الشخصين المذكورين “يقودان القوات التي تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن”.
من جانبها قالت الخارجية الأمريكية إن العقوبات جاءت عقب محاولات الاعتداء المتكررة على السعودية.






































































