رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة التحالف العربي لوقف إطلاق النار في محافظة أبين، وكذا وقف التصعيد في بقية محافظات الجنوب، مؤكدا على موقفه الدائم منذ البداية تجاه أهمية اتفاق الرياض وضرورة العودة الفورية لتنفيذه.
وثمن المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم: دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم السلام والاستقرار في الجنوب واليمن.
ودعا المجلس الانتقالي:” أبناء شعبنا الجنوبي العظيم إلى التروي وضبط النفس، مؤكداً على موقفه الوطني الثابت تجاه الأهداف الوطنية وتطلعات شعب الجنوب المشروعة”.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، قال بأنه وفي ضوء التطورات الأخيرة في جزيرة (سقطرى) ومحافظة (أبين)، فقد رحب التحالف باستجابة كل من الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلبه بوقف اطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة، للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق الرياض، وعودة اللجان والفرق السياسية والعسكرية للعمل على تنفيذه وبشكل عاجل.
وكان السفير السعودي في اليمن قد اعلن عبر تويتر انه استمراراً لجهود المملكة ودول التحالف لوقف نزيف الدماء،ورأب الصدع وتوحيد الصف،فقد استجابة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلب وقف إطلاق نار شامل في أبين وإيقاف التصعيد في كل المحافظات بكافة اشكاله،وبدء لجان الطرفين في الاجتماع بالمملكة للتنفيذ العاجل لاتفاق الرياض.
واضاف لقد بذلت المملكة ودول التحالف منذ توقيع اتفاق الرياض جهوداً مستمرة لتحقيقه،وقد واجه ذلك تحديات مختلفة أدّت إلى تعطله، وخروجه عن مساره..وتتطلب هذه المرحلة إرادة سياسية وتعاونًا جادًا من طرفيه خدمة للمصلحة الوطنية وعودة مؤسسات الدولة لممارسة أعمالها خدمة للشعب اليمني والرفع من معاناته.استمراراً لجهود المملكة ودول التحالف لوقف نزيف الدماء،ورأب الصدع وتوحيد الصف،فقد استجابة الحكومة #اليمنية والمجلس #الانتقالي الجنوبي لطلب وقف إطلاق نار شامل في أبين وإيقاف التصعيد في كل المحافظات بكافة اشكاله،وبدء لجان الطرفين في الاجتماع بالمملكة للتنفيذ العاجل لاتفاق الرياض.
وثال :بذلت المملكة ودول التحالف منذ توقيع اتفاق الرياض جهوداً مستمرة لتحقيقه،وقد واجه ذلك تحديات مختلفة أدّت إلى تعطله، وخروجه عن مساره..وتتطلب هذه المرحلة إرادة سياسية وتعاونًا جادًا من طرفيه خدمة للمصلحة الوطنية وعودة مؤسسات الدولة لممارسة أعمالها خدمة للشعب اليمني والرفع من معاناته.