سجلت المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي، نحو 150 ألف إصابة بالكوليرا خلال 5 أشهر فقط، فيما سجل وفاة قرابة 2500 شخص الشريحة الأكبر منهم أطفال.
ومن ضمن المناطق التي تعاني من تردي الأوضاع الصحية العاصمة صنعاء، التي تصدرت المرتبة الأولى بإصابات كوليرا، تلتها إب والمحويت وحجة وذمار، وفقاً لمصادر طبية محلية.
أما أكثر ما يقلق الجهات الصحية، هو اتساع رقعة انتشار وباء كوليرا، في حال عدم اتخاذ إجراءات صحية عاجلة، لمعالجة ما تسببت به الميليشيات الحوثية من تدهور حاد في الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي، ليعيد إلى الأذهان الموجات السابقة التي أصابت اليمن في عام 2016 و2017، خاصة مع السيول التي تشهدها اليمن هذه الأيام ما يعمق الأزمة الإنسانية خاصة لدى الأسر النازحة.
وكانت الأمم المتحدة، قد اعلنت إن معدل الوفيات بفيروس كورونا المستجد في اليمن، مرتفع بشكل مثير للقلق.
وذكر بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، مساء الاثنين، أن معدل الوفيات ارتفع إلى 24.77 بالمائة، وأن أكثر من 75 بالمائة من الإصابات المؤكدة سجلت في أوساط الرجال، والأشخاص في الفئة العمرية 45 – 59 الذين لديهم أعلى معدل وفاة.
وأوضح البيان، أن “السلطات في اليمن أعلنت حتى السبت ( 6 يونيو / حزيران) عن 486 إصابة بكورونا، بينها 112 وفاة منذ ظهور أول حالة بالبلاد في 10 أبريل/ نيسان الماضي”.
وأضاف أن “معدل الوفيات مرتفع بشكل مثير للقلق، حيث بلغ 24.77 بالمائة”.
ولفت البيان إلى أن “أكثر من 75 بالمئة من الحالات المؤكدة هم رجال وأشخاص في الفئة العمرية ما بين 45 – 59”.
وذكر أن “محافظة عدن (جنوب) هي الأولى في انتشار كورونا، حيث تم الإبلاغ عن 130 حالة، تليها حضرموت (شرق) بـ126”.
وأفاد البيان بأن “التقارير تواصل الإشارة إلى أن مئات الأشخاص في البلاد يموتون بأعراض تشبه كورونا”.








































































