يتمادى ملالي طهران في زرع الفوضى والخراب في المنطقة عبر مليشياتها وأدواتها العابثة خدمة لأطماعها في نشر وتوسيع ما تعتبره أهداف ما يسمى بالثورة الخمينية تحت لافتات واهية وعناوين مذهبية وطائفية.
صنعاء، عاصمة اليمن، لم تسلم من شرور الملالي التي كانت تطمع لتحويلها إلى عاصمة فارسية رابعة، ولا تزال تغذي أدواتها الحوثية التي رهنت نفسها لخدمة “المرشد والفقيه” وتمدها بالسلاح وآلات القتل لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني، وتدمير البلاد وجعلها منصة تهديد لدول الجوار والإقليم.
ولم يعد خافياً حجم الدعم الذي تقدمه طهران لمليشيا الحوثي من الصواريخ البالستية والطيران المسيّر والتقنيات الحربية التي تستهدف بها المدن والأحياء السكنية والمنشآت الحيوية والمصالح الإقليمية والعالمية في المنطقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية في البحار والمضائق الاستراتيجية.
وتشارك طهران في جرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين كونها الممول والداعم الرئيسي لها بالمال والسلاح وكل أدوات الجريمة.
هذه المؤامرات التي تتجاوز الحدود والجغرافيا تفشل وتدفن أمام الاصطفاف الشعبي والتعاضد العربي الثابت والمسنود بالإرادة والحنكة القيادية والفاعلية السياسية والعزم والثبات التي يسطرها أبطال القوات المسلحة وإلى جانبهم الأشقاء في قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تأكيداً لواحدية الهدف والمصير العربي الذي تجسده رابطة الدم واللغة وأواصر القربى والجغرافيا وعمق الهوية والدين والتاريخ المشترك.
واستناداً إلى ذلك أمامنا أهداف عديدة ومنها الهدف الأسمى والأساسي هو تحرير العاصمة صنعاء التي ستبقى عروبية، ولن تكون عاصمة لشعارات خامنئي والمعتقدات المسمومة، ولا ساحة لأطماع فارسية، وإن العهد الذي قطعته القيادة الشرعية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية ومعه الشعب اليمني والقوات المسلحة باستكمال معركة المصير حتى يعود اليمن سعيداً، وتعود صعدة مدينة للسلام والوئام.
فلن تدوم بالونات التآمر ومشاريع الخراب والفوضى، فمعركة صنعاء هي معركة اليمن ومعركة العرب، وفيها ستكون نهاية أحلام الخميني، ومنها ستكون بداية العودة العربية، ولا رجعة ولا عودة عن ذلك الهدف المقدس.
وإن العزم والحزم الذي يؤكده الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة كفيل بقطع أذرع العدوان الإيراني ودفن أوهام وأحلام أدواتها وإلى غير رجعة.






































































