افتتحت،هيئة الهلال الأحمر الاماراتي، مدرسة “السلام ” في مديرية المخا بمحافظة تعز وهي وتعد ثاني مدرسة جديدة يتم افتتاحها مع بداية العام الجديد 2020 م
وتاتي ضمن المدارس والمنشآت التعليمية المؤهَّلة البالغ عددها 14 منشأة في مديرية المخا في إطار سلسلة متواصلة لدعم قطاع التعليم في الساحل الغربي.
وتقدم مندوب الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي حسن النهدي وبرفقتة أمين عام المجلس المحلي بالمديرية قاسم زيد وممثلون عن مكتب التربية والتعليم بالمديرية ومجلس الآباء لإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بالافتتاح الرسمي لمدرسة ” السلام ” بمنطقة الغرافي عزلة المشالحة بعد إعادة ترميمها وتأهيلها وتأثيثها ليتمكن أكثر من”1147″ طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية . وتتكون المدرسة من 15حجرة دراسية وغرفة إدارة وخمسة حمامات ومخزن
كما تم تزويد المدرسة بالاثاث المدرسي الكامل ومنظومة طاقة شمسية وإذاعة مدرسية. وتعد مدرسة السلام التي تم تأهيلها وافتتاحها في مديرية المخا من المدارس المركزية والوحيدة في المنطقة التى تضم أكبر عدد من طلاب المنطقة. وتستعد هيئة الهلال لافتتاح 4 مدارس أخرى خلال الأيام القادمة في مديريتي ذوباب والخوخة .
ذكر مندوب الهلال الاحمر حسن النهدي أن هيئة الهلال ستستمر في العطاء والوقوف مع طالب العلم ليعود إلى مدرسته ويحقق حلمه المنشود ولن يقف الدعم على الجانب التعليمي فقط بل مسيرة العطاء مستمرة وتشمل جميع القطاعات ومنهم في الحاجه وان الايام القادمة ستشهد الكثير من الانجازات.
وثمن أمين عام المجلس المحلي بالمديرية قاسم زيد دور الهلال الاحمر الإماراتي الريادي في الأعمال الإنسانية وإن مبادرات الهلال أصبحت واضحة جلية في كافة الجوانب الخدمية والتعليمية والصحية والبحرية و التى إعادة الحياة للمخا خصوصا وأبناء الساحل العربي على وجه العموم .
ووجه شكره وتقديره لقيادة دولة الامارات وعلى رأسة الشيخ محمد بن زايد الذي اعطى اولوية الاعمال الانسانية في اليمن عموما والساحل الغربي على وجه الخصوص.
كما أدلى مدير عام التربية والتعليم بالمديرية قاسم الشاذلي بتصريح أكد فية أن افتتاح هذه المدرسة خطوة عظيمة في سبيل تطبيع الحياة واكد أن الهلال الأحمر هو المنظمة الأساس والمبادرة التى اولت التعليم جل اهتمامها وإعادة الإعتبار لطالب العلم لكي يعود إلى مدرسته وهي في كامل جمالها ورونقها بعد سنوات من المعاناة.
كما أكد أن تزويد المدرسة بالاثاث الكافي من قبل هيئة الهلال الاحمر يعد لمسة انسانية اخرى اضافها الهلال للمدرسة التى تعد من أهم المدارس المركزية في عزلة المشالحه قرية الغرافي.
في نفس السياق عبر مدير المدرسة وهيئة التدريس والطلاب عن كامل شكرهم وتقدير هم لدولة الإمارات، مثمنين جهودها في انتشال القطاع التعليمي في الساحل الغربي بشكل عام من بين ركام حرب فرضتها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا .
كما عبر أهالي منطقة الثوباني عن سعادتهم الغامرة بعودة أبنائهم وبناتهم إلى صفوفهم الدراسية ، مؤكدين أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات العربية ستظل شاهدة على وقفتهم الصادقة مع اشقائهم في اليمن.
يذكر أن عدد المنشآت التعليمية المؤهلة من قبل دولة الإمارات في الساحل الغربي والسهل التهامي 36 منشأة ليتمكن نحو 80 ألف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية بعد أن كانت المليشيات الحوثية قد حولتها إلى ثكنات عسكرية وأخرجتها عن الجاهزية أثناء سيطرتها على المنطقة .







































































