طالب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي ممثل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليه، مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجوم الصاروخي الذي استهدف مسجدا في معسكر الاستقبال شمال محافظة مأرب.
وقام الحضرمي بوصف الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي ب “الارهابي” الذي أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 150 جندياً من اللواء الرابع حماية رئاسية.
وأكد الحضرمي خلال لقائه اليوم الإثنين، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ليزا غراندي، أن صمت المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن انتهاكات الحوثي، يشجع الجماعة على الاستمرار في تعنتهم وممارساتهم الإرهابية.
وقال الوزير الحضرمي، إن الحكومة حريصة على مساعدة المنظمات الأممية العاملة في اليمن، وتعمل على تذليل المعوقات التي تعترض عملها، بهدف إيصال الإغاثة للمواطنين.
وفي اللقاء، ناقش وزير الخارجية مع المسؤولة الأممية مستجدات الأوضاع في اليمن، والتحديات التي تواجهها المنظمات الأممية العاملة في اليمن، خصوصا العراقيل التي تضعها جماعة الحوثي أمام منظمات الإغاثة، والتي تقوض جهود تخفيف الأزمة الإنسانية.
واستنكر وزير الخارجية، استمرار جماعة الحوثي في ابتزاز المنظمات الإغاثية العاملة في صنعاء، مشيراً إلى أن استمرار سرقة المساعدات الإنسانية والتحايل عليها مو خلال فرض الضرائب، يمثل خرقاً لكل مبادئ العمل الإنساني، وفق وكالة سبأ الحكومية.
وأشار الحضرمي إلى ضرورة قيام مجلس الأمن بوضع حد لممارسات المليشيات الانتهازية، المتمثلة في الانتهاكات التي تمارسها الجماعة، والتي تضاعف من معاناة المواطنين.