واجه الصيارفة صعوبات كبيرة في إرسال واستقبال الحوالات المالية في المديريات الساحلية خلال اليومين الماضيين، بعد انقطاع شبة تام لشبكة الإنترنت.
وقال عامل في محل اليوسفي للصرافة في المخا، إن العمليات المصرفية توقفت تماما يومي الجمعة والسبت في أغلب محلات الصرافة.
وأضاف، إن توقف الإنترنت كبد شركات الصرافة خسائر مالية نظرا لعدم قدرتها على استقبال وإرسال الحوالات المالية، إلا أن موظفا في مصرف الكريمي قال، إن المصرف لجأ إلى استخدام النت الفضائي للتغلب على مشكلة الانقطاع.
وتوقفت عمليات التراسل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب توقف شبكة الإنترنت بعدما أعلنت شركة الاتصالات
خروج 80 بالمائة من سعة الشبكة بسب تعرض كابل بحري لأضرار.
لكن خبراء أرجعوا انقطاع الإنترنت إلى وجود مشاكل تتعلق بعدم سداد شركة الاتصالات الخاضعة لسلطة المليشيات للشركة الناقلة، أجور الاستهلاك لستة أشهر ماضية.
وواجه رواد التواصل الإجتماعي خصوصا مستخدمي الواتس آب صعوبة في إرسال واستقبال الرسائل، ما عزل مديريات الساحل عن عالمها الخارجي.
وطالب مواطنون، بإيجاد حلول بديلة للإنترنت عن تلك الخاضعة لمليشيات الحوثي.
وتساءل آخرون، عن شركة عدن نت، التي كانت قيد الإنشاء، مؤكدين أن عائدات الإنترنت تمنح مليشيات الحوثي عاملا إضافيا لاستمرارها في الحرب، نظرا للعائدات المهولة التي تجنيها.




































































