ذكرت صحيفة “ماكور ريشون” العبرية اليوم الجمعة أن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قال إن صفقة القرن، التي بادر إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشمل نقل ضاحية أبو ديس في القدس المحتلة إلى السلطة الفلسطينية “من أجل إقامة العاصمة الفلسطينية فيها”، وأوضح “ماكور ريشون” أن أقوال هذا المسؤول جاءت غداة استقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لمستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنير، الذي يقوم بجولة شرق أوسطية لدفع صفقة القرن وإقناع قادة دول عربية بالمشاركة في الورشة الاقتصادية للصفقة في المنامة، الشهر المقبل.
وتابعت “ماكور ريشون” أنه يشار إلى أن جدارا بناه الاحتلال الإسرائيلي يقسم أبو ديس إلى قسمين، وفي أحدهما البؤرة الاستيطانية “كيدماة تسيون” وتقع أبو ديس في المنطقة B وفقا لاتفاقيات أوسلو، وفي العام 2000، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، إيهود باراك، تسليم أبو ديس للسلطة الفلسطينية، لكن هذا القرار لم ينفذ.
وبحسب “ماكور ريشون” فإنه تجري منذ فترة، بإيعاز من الحكومة الإسرائيلية، إجراءات قانونية لـ عزل أبو ديس عن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، وذلك في إطار “صفقة القرن” وتبحث هذه الإجراءات في عدد من الأسئلة، بينها ما إذا كان بالإمكان تسليم أبو ديس إلى السلطة الفلسطينية بصورة أحادية الجانب، على خلفية تقديرات أن الجانب الفلسطيني يرفض الصفقة الأميركية، وسكان أبو ديس الفلسطينيين يعبرون إلى القدس عبر حاجز، وأن هذه الإمكانية ستلغى وفقا للاقتراح في “صفقة القرن” وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قال في بداية العام الماضي إن الأميركيين والسعوديين اقترحوا حصول الفلسطينيين على أبو ديس كي تقام فيها عاصمة فلسطينية، بادعاء أنها قريبة من القدس وأعلن ابومازن رفضه لهذا الاقتراح.
وتابعت “ماكور ريشون” أنه يشار إلى أن جدارا بناه الاحتلال الإسرائيلي يقسم أبو ديس إلى قسمين، وفي أحدهما البؤرة الاستيطانية “كيدماة تسيون” وتقع أبو ديس في المنطقة B وفقا لاتفاقيات أوسلو، وفي العام 2000، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، إيهود باراك، تسليم أبو ديس للسلطة الفلسطينية، لكن هذا القرار لم ينفذ.
وبحسب “ماكور ريشون” فإنه تجري منذ فترة، بإيعاز من الحكومة الإسرائيلية، إجراءات قانونية لـ عزل أبو ديس عن نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، وذلك في إطار “صفقة القرن” وتبحث هذه الإجراءات في عدد من الأسئلة، بينها ما إذا كان بالإمكان تسليم أبو ديس إلى السلطة الفلسطينية بصورة أحادية الجانب، على خلفية تقديرات أن الجانب الفلسطيني يرفض الصفقة الأميركية، وسكان أبو ديس الفلسطينيين يعبرون إلى القدس عبر حاجز، وأن هذه الإمكانية ستلغى وفقا للاقتراح في “صفقة القرن” وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قال في بداية العام الماضي إن الأميركيين والسعوديين اقترحوا حصول الفلسطينيين على أبو ديس كي تقام فيها عاصمة فلسطينية، بادعاء أنها قريبة من القدس وأعلن ابومازن رفضه لهذا الاقتراح.