كشفت مصادر يمنيه اسباب فشل المباحثات الاقتصاديه التي جرت في العاصمه الاردنيه عمان بين وفديث الشرعيه والمليشيات
ووصلت المباحثات قد وصلت الى طريق مسدود وفق تصريحات لاعضاء في الفريق الحكومي لسببين :
اولا: تعنت المليشيات فقد استمرتعنت المليشيات وإصرارها على حرف مسار اللقاءات وفق اجندتها الخاصة وتفريغ اللقاءات من محتوى اجندة اللقاء الرئيسي.
كما حاولت المليشيات وضع العراقيل المختلفة وتعطيل دور البنك المركزي
وسعت المليشيات لحرمان ابناء محافظة الحديدة من صرف مرتباتهم ومستحقاتهم من ايرادات المواني واصرارهم على التوريد لخزينة البنك المركزي في صنعاء الذي تسيطر علية المليشيات في الوقت الذي يطالبون بصرف رواتب الموظفين من الحكومة .
ثانيا :الدور السلبي للمبعوث الأممي لدى اليمن فقد لعب دورا كبيرا في عدم احراز تقدم في تنفيذ اتفاقات السويد وذلك بانحيازه الدائم لطرح المليشيات الانقلابية .
وظهر حرص المبعوث الأممي بشكل حثيث ومستمر الى أضعاف القرارات الدولية التى صدرت من مجلس الامن لتساعدة في الاستمرار بعملة بعد ان اثبت عدم قدرتة على ايجاد آلية للضغط على المليشيات لتنفيذ الاتفاقيات والقرارات الدولية وعلى رأسها القرار ٢٢١٦.
كما ساهم المبعوث الأممي في افشال التوصل للحل السياسي للملف اليمني وفق المرجعيات الثلاث وذلك بتفسيراته الخاطئة لبنود الاتفاقات التى رعتها الامم المتحدة والقرارات الدولية التى صدرت من مجلس الامن .
وكانت الشرعيه وجهت انتقادات حاده للمبعوث الاممي بسبب انحيازه السافر للمليشيات والذي ظهر في كلمته امام مجلس الامن






































































