قالت حكومة الوفاق الوطني، المدعومة من الأمم المتحدة، إن عدد القتلى في صفوفها ارتفع إلى 32 شخصا، على الأقل، فيما أصيب نحو 50، في القتال مع قوات الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر، وفقًا لوكالة أنباء سبوتنيك.
ونقل، عن وزير الصحة، أحمد عمر، القول إن عدد القتلى وصل إلى 32، وذلك في مقابلة مع محطة الأحرار التلفزيونية الليبية.
في حين قالت قوات المشير خليفة حفتر إن عدد القتلى في صفوفها قد وصل إلى 14 شخصا منذ بدء الاشتباكات.
وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، الخميس الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي أواخر 2011 من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادةخليفة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت مؤخرا إلى مؤشرات إيجابية بعد لقاء جمع السراج وحفتر، في أبو ظبي، حيث اتفقا على البحث عن حلول غير عسكرية وضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية. وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن إقامة المؤتمر الوطني الليبي الجامع في الفترة بين 14 و16 نيسان/أبريل الجاري في مدينة غدامس، غربي ليبيا.