وصل المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة ، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء إلى العاصمة صنعاء، في ثالث زيارة لم يعلن عنها مسبقاً له خلال 24 يوماً، وسط تبادل طرفي الصراع الاتهامات بعرقلة تنفيذ ما ورد في اتفاق ستوكهولم بشأن مدينة الحديدة .
ولم يُدلِ غريفيث بأي تصريح صحفي لدى وصوله مطار صنعاء الدولي، فيما كشف مصدر مطلع أن المبعوث الأممي وصل صنعاء قادماً من مكتبه في العاصمة الأردنية عمّان.
وعقب وصوله صنعاء، التقى غريفيث بوزير الخارجية في حكومة الانقلاب التابعة لجماعة الحوثيين، هشام شرف الذي دعا المبعوث الأممي، إلى “استغلال الدعم الدولي للطرح على مجلس الأمن وبالأخص الدول الخمس دائمة العضوية للاضطلاع بمسئوليتها القانونية والأخلاقية للضغط على دول العدوان (التحالف العربي) لإيقاف حربها ورفع الحصار الشامل المفروض على الشعب اليمني” وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء التي يديرها الحوثيون.
ونقلت الوكالة عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن تأكيده بأن “فرص السلام وإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار ما تزال مرتفعة ويجب الاستفادة من الزخم الدولي الرامي لمعالجة الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن، وأن الحل السياسي السلمي في اليمن هو مفتاح هذه المعالجة”.
وذكرت مصادرأن غريفيث سيبحث مع قيادات جماعة الحوثيين اسباب تعثر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2452 الصادر مطلع فبراير الجاري ويقضي بنشر بعثة مراقبين أممين تتكون من 75 فرداً لمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن، والذي أبدت قيادات جماعة الحوثيين تحفظات عليه.
ولم يُدلِ غريفيث بأي تصريح صحفي لدى وصوله مطار صنعاء الدولي، فيما كشف مصدر مطلع أن المبعوث الأممي وصل صنعاء قادماً من مكتبه في العاصمة الأردنية عمّان.
وعقب وصوله صنعاء، التقى غريفيث بوزير الخارجية في حكومة الانقلاب التابعة لجماعة الحوثيين، هشام شرف الذي دعا المبعوث الأممي، إلى “استغلال الدعم الدولي للطرح على مجلس الأمن وبالأخص الدول الخمس دائمة العضوية للاضطلاع بمسئوليتها القانونية والأخلاقية للضغط على دول العدوان (التحالف العربي) لإيقاف حربها ورفع الحصار الشامل المفروض على الشعب اليمني” وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء التي يديرها الحوثيون.
ونقلت الوكالة عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن تأكيده بأن “فرص السلام وإنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار ما تزال مرتفعة ويجب الاستفادة من الزخم الدولي الرامي لمعالجة الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن، وأن الحل السياسي السلمي في اليمن هو مفتاح هذه المعالجة”.
وذكرت مصادرأن غريفيث سيبحث مع قيادات جماعة الحوثيين اسباب تعثر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2452 الصادر مطلع فبراير الجاري ويقضي بنشر بعثة مراقبين أممين تتكون من 75 فرداً لمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن، والذي أبدت قيادات جماعة الحوثيين تحفظات عليه.







































































