مل الكثير من الأحداث وشهدت أيامه وقائع جمة، كان لها عظيم الأثر على كافة الصعد سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بين كل تلك التقلبات استطاع الشعب الصمود والتأقلم مع تضاريسه رغم قساوتها.
الشعب الذي يرنو نحو الحرية وينشد الخلاص من مليشيا تسببت في إهلاك الحرث والنسل لم ير في صعوبة الظرف إلا طريقا – رغم وعورتها – ستوصلنا حتما إلى بر الأمان.
استطلعت آراء عينة من أبناء الوطن عن انطباعهم عن العام المنصرم 2018 حيث تلاشى الحديث عن النفس وطغى حب الوطن وتداعيات انقلاب المليشيا المشؤوم على حديثهم مؤكدين أن الخلاص من مأساة الانقلاب مرهون باستعادة الدولة وانهاء الانقلاب.
البداية كانت مع الاعلامي أحمد الجبري الذي وصف العام المنصرم بالاستثنائي حيث قال: «عام 2018 كان ضمن الأعوام الاستثنائية التي مرت باليمن أرضا، وإنسانا، ولذا جاءت أحداثه مؤلمة كعادتها فقدنا فيه أعزاء، وعشنا فيه أياما عصيبة، وذاق الناس البسطاء فيه مرارة الفقر، والحرمان حين انكشفت فيه جبهة جديدة هي جبهة الاقتصاد التي أضافت على أعباء الحرب، والحصار، والبطالة عبء غلاء المعيشة التي دخلت كل بيت».
مؤكدا أن صلابة جيشنا الوطني في جميع جبهاته و تقدماته المستمرة وفي المقابل تراجع المليشيا، وانهيار جبهاتها، هو ما يجعلنا نطمئن على مستقبل بلدنا في ظل تآمر داخلي، وخارجي، ومسارعة أممية لإنقاذ تهاوي الانقلابيين.
مشيرا إلى أن العام 2019 سيكون عاما نصر حيث قال سيحقق الله فيه النصر الناجز، وسيخرج فيه اليمنيون منتصرين ليتفرغوا بعدها للبناء، والعمران.
تهاوي الانقلاب
أما الكاتب الصحفي أحمد ناصر حميدان فاعتبر العام المنصرم عام نصر إذ تهاوت فيه المليشيا وأصبح جيشنا الوطني على مقربة من قطع رأس الافعى في معقله « صعدة».
يقول حميدان: «مع بداية عام 2018م كان الانقلاب على الشرعية الدستورية، ومخرجات الحوار الوطني قد تجاوز عامه الثالث، ويسير في عامه الرابع، والانقلاب يتهاوى أمام ضربات المقاومة، والجيش الوطني في كل الجبهات، ومع نهاية هذا العام كان الجيش الوطني مدعوما بالمقاومة الشعبية يقترب من وكر الانقلابين في صعدة، ويقترب أكثر من الكهف الذي يختبئ به سيدهم الحوثي، وعلى صعيد ذاته، وفي جبهة الساحل الغربي كانت قوات العمالقة قد حققت انتصارات، وأصبحت قاب قوسين، أو أدنى من تحرير الحديدة، قوات تحيط بالمدينة من كل الاتجاهات، وتنهار امام ضرباتها قوات الانقلابيين.
أما من ناحية انطباع المواطن عن العام 2018م فيقول ناصر: إنه لا يختلف كثيرا بالنسبة للمواطن اليمني عن ما سبقه من أعوام الحرب الثلاث سنوات عجاف من الحيث المعاناة، والمجاعة، والجوع حرب فيها عصابة لا تكترث لهكذا معاناة، بل تزيد من حجم تلك المعاناة في استخدام المدنيين كذروع بشرية، وزرع الالغام، وغياب الراتب، والانتهاكات المستمرة من خطف، واعتقال، وتشريد، وتغيب قسري، وتعذيب، وقتل في المناطق التي تحت سيطرتهم.
كشف الانتهاكات
لكثرة الحراك الدبلوماسي للشرعية والتحالف فيصف ناصر العام 2018م بعام كشف الانتهاكات إذ كشفت منظمات دولية، ومحلية متخصصة في التقصي، والاستقصاء بالانتهاكات كثيرا من الانتهاكات للانقلابيين، وأشباههم من المليشيا الخارجة عن الجيش، والامن الوطني، واتضحت الحقائق، وتعرى أصحابها أمام المجتمع الدولي، والمحلي.
ويضيف: في هذا العام استشرف المواطن البسيط خيرا في الانتصارات العسكرية في الجبهات، والسياسية في المشاورات، وهو يشاهد الانقلاب يتهاوى، وخاصة خضوعهم للمشاورات في فرض إيقاف الحرب، وانسحاب القوات الانقلابية من المناطق المسيطرة عليها، والبداية من مدينة الحديدة لتجنيب الوطن، والمدينة مزيدا من الخراب، والدمار، والموت، والمجاعة، والجوع خيرا في فتح ممرات آمنة للإغاثة لتصل لمناطق المعاناة التي معظمها تحت سيطرة الانقلابين.
واختتم حديثه بالقول: «الناس تتعشم خيرا بالقادم ليكن نهاية عام 2018 م هو نهاية الحرب، والانتصارات على الانقلابين ليتفرغ الناس لبناء وطن، ومعالجة الجروح ولم الشتات، وترميم الشروخ، واستعادة وطن، ونهضته، وتقدمه على أسس مخرجات الحوار بدولة اتحادية ضامنة للمواطنة، والحريات، والعدالة»..
سنة جدباء
أما صفوان الجبيحي – ناشط – فيرى أن سنة 2018 سنة سوداء تضاف لثلاث سنوات ماضية، لكنه سعيد، بمشارفة السنة على الانتهاء حيث قال: أيام قليلة وينسدل الستار عن عام أسود في تاريخ شعبنا اليمني المعاصر جراء انقلاب مليشيا الإماميين الجدد المدعومين إيرانيا» على الدولة والشرعية.
مؤكداً أن عام 2018 لا يقل سوءا عن الأعوام الثلاثة الماضية، على غرار ما تمارسه المليشيا الانقلابية الحوثية من حرب، ودمار، وخراب، وإنتهاكات، وأعمال وحشية بحق المواطن اليمني.
الجبيحي أكد أن الشرعية اليمنية تقاتل مسنودة بالتحالف العربي للعام الرابع على التوالي المليشيا الحوثية بهدف إستعادة الدولة المنهوبة، وتثبيت مؤسسات الدولة، وبناء اليمن الاتحادي الذي هو أملنا، وحلمنا لمستقبل مشرق خالٍ من كافة الشوائب التي تهدم مستقبلنا جميعا ممثلة بالعصابات الحوثية، ومن الحرب والدمار والخراب التي أتت كارثة على شعبنا اليمني وحرب أكلت الأخضر واليابس.
لا حل إلا بالحسم
ورغم ان قناعة الكثيرين تذهب نحو الحل السياسي إلا ان تعنت المليشيا – حسب صفوان – جعل شعبنا اليمني وهو في عامة الرابع، وبالذات في عام 2018 يدرك أن لا حل مع المليشيا إلا عسكريا وتحرير كافة التراب اليمني من المليشيا الإمامية، وتطهير وطننا من هذه الفئة الباغية الكهنوتية لنعيش بأمن وأمان واستقرار.
مضيفا أن الشرعية تمتلك سلاحا قويا ينهي الصراع، ويبطل انقلاب المليشيا على الدولة وهو القرار الأممي رقم 2216 والتي يمكنها من فرض القرار الأممي على المليشيا الانقلابية، وترجمته على الواقع.
انتصارات
يرى صفوان أن في عام 2018 استطاعت الشرعية أن تحرر مدنا، وتتقدم بعدة جبهات كان آخرها تحرير الساحل الغربي وصولا إلى ميناء الحديدة غربا، وتحرير أجزاء واسعة من مدينة صعدة شمالا معقل المليشيا الأمامية الكهنوتية.
موكدا لابد من حسم المعركة عسكريا خصوصا بعد أن وصل اليمنيون إلى قناعة تامة أن لا حوار مع المليشيا، وأن لا حل مع المليشيا إلا عسكريا كون الملف السياسي متعثرا إلى حد كبير.
الأسوأ اقتصادياً
أما من الناحية الاقتصادية فيقول الجبيحي: كان العام 2018 أسوء عام إقتصاديا على الإطلاق بعد أن تدهور الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، هذا التدهور الكبير هو ناتج عن غطرسة المليشيا على مؤسسات الدولة ونهب إحتياط البنك المركزي بصنعاء وحرب المليشيا على المدن التي أوقفت خلالها الموانئ اليمنية من الإستيراد والتصدير التي تمكن الريال اليمني من الانتعاش ولو نسبيا».
ويضيف: في عام 2018 عاش المواطن اليمني أسوء مجاعه في التاريخ، وبلغت ذروتها إلى حد كبير بسبب التدهور الاقتصادي الكبير والذي أتت نتائجة كارثية للمواطن اليمني.
ورغم صعوبة العيش في العام المنصرم إلا أن الأمل يحدوه في أن يكون العام الجديد عام 2019 عاما فيه الخلاص للمواطن اليمني من مليشيا الخراب والدمار سوءا سياسيا، أو عسكريا، لما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لوطننا الحبيب، وبناء اليمن الاتحادي وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل.
مختتما حديثه بالقول: نأمل أن يكون عام 2019 عام ينتهي فيه الحرب العبثية الذي زادت وزرها وأنهكت فيه المواطن اليمني إقتصاديا، وإنسانيا، وصحيا، وفقرا، عام فيه الخير والسلام ويسود فيه الأمن، والأمان، والاستقرار لوطننا الحبيب.
تقلبات
ماهر شير علي ناشط وباحث اجتماعي أشار إلى نجاح الحكومة في وضع حد لتدهور العملة وهو انجاز يبعث على الأمل فيقول: على الرغم من الارتفاع الجنوني في سعر صرف العملة الذي أضر بالمواطن بشكل كبير استطاعت الحكومة وضع حد لهذا الارتفاع متزامنا مع تدشين عدد من مشاريع إعادة إعمار البنية التحتية في عدد من المحافظات من كهرباء ومياه، ورصف، وتعبيد لطرقات وغيره.
كما شهد العام نفسه عددا من الاغتيالات والقتل غير المبرر لأئمة المساجد، ورجال الخير، والإحسان، وواجهات اجتماعيه، واعتقاد، وتغييب لآخرين، ورغم ذلك إلا ان آواخر العام (2018) أظهرت بوادر أمل لانفراج الأزمة الطويلة التي عصفت بالوطن.
اما على الصعيد الاجتماعي فلم يكن جيدا حسب ماهر فقد تزايد عدد الذين أضيفوا الى فقراء اليمن بشكل مهول كما أفرز انقلاب الحوثيين على الدولة جملة من المشاكل الاجتماعية المتفاقمة مثل البطالة وعمالة الاطفال، والجرائم الأخلاقية مثل الاغتصاب وتعاطي المخدرات والإدمان وغيره الكثير.
لم يكن جيداً
أدونيس الدخيني ناشط وصحفي فلم يكن انطباعه عن العام المنصرم جيدا حيث أكد أنه كان عامًا سيئًا في جميع نواحيه سياسيًا وعسكرياً واقتصادياً واجتماعياً.
حسب الدخيني على المستوى السياسي شهد هذا المجال جمودًا طويلًا، ولم تعد مؤسسات الدولة بكاملها كما كان متوقعا أعني مؤسسة الدولة التشريعة، وكذلك مجلس الشورى، ولم يختلف المجال العسكري عن السياسي، فقد كان مشابهًا له، إذ أخذت عديد جبهات عسكرية إجازة مفتوحة عن العمل العسكري، وغاب الحسم، باستثناء تصعيد قوات ألوية العمالقة عند الساحل الغربي الذي حصد عديد تقدمات ووصل إلى الضواحي الجنوبية والشرقية للمدينة.
أما الجانب الاقتصادي فقد كان الأكثر سوءا من سابقية من الجوانب، فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، وكذلك اسعار المشتقات النفطية، وتعددت الأزمات التي فاقمت معاناة الشعب اليمني خصوصا في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، وعجزت الأسر عن شراء كامل احتياجاتها الأساسية، وظهرت حالات مصابة بالمجاعة.
مختتما حديثه بالقول: «لم يكن هناك شيء جميل فيه، أخفت الحرب وطول أمدها وغياب الحسم، كل شيء جميل، وأظهرت مختلف أنوع المظاهر السيئة، ولا أستبعد استمرار هذه المعاناة مع استمرار طول أمد الحرب، وغياب مؤسسات الدولة بمعنها الحقيقي وليس الأسمى فقط».
مليئاً بالأحداث
أحمد ناصر العولقي رئيس الرابطة اليمنية الروسية ناشط ومحلل سياسي فيرى ان العام 2018 كان عاما مليئا بالأحداث والتحديات على المستوى المحلي، والاقليمي، والدولي، ولعل اليمن أخذت نصيبها من كل ما سبق حيث مرت بفترات عصيبة وفترات انفراجة في الأزمة وما بينهما هدوء حذر في كل المجالات.
العولقي استدرك حديثه بالقول: «لكن دعونا ننظر الى عام 2018 بنظرة تفاؤل ونبدأ بالجانب السياسي حيث تحركت المياه الراكدة وجرت كثير من المشاورات والجلسات الخاصة باليمن في هذا العام وأصبح الملف السياسي عالميا وحظي بقبول كبير في المجتمع الدولي والاقليمي وأصبح اليمن محل انظار الساسة والخبراء من كل الدول».
أما من الناحية الاقتصادية فيقول أحمد: «عاش الاقتصاد اليمني بين مد وجزر نتيجة الأحداث التي مرت بها اليمن والتلاعب السياسي باقتصاد اليمن من قبل قوى دولية كإيران، كل هذا حتى يحرجوا الدولة أمام المواطن، ولكن في الأخير عبرت السفينة واستقرت العملة وترتب وضع البنك المركزي وتم معالجة الكثير من القضايا والاختلالات».
على المستوى الثقافي يقول أحمد: كان هناك حراك كبير في عدد من المحافظات والمديريات وكان هناك إقبال كبير على المعارض والمهرجانات بعد أن تعافت كثير من المحافظات من الآثار المدمرة للحرب وهنا نقول بأن العام الجديد سيكون عاما جميل مليئا بالتفاؤل والعمل والتنمية ومليئا بروح الوطنية وسننطلق في رحاب اليمن سائحين باحثين عن كل ماينفع الوطن والمواطن، وفي الأخير نتمنى لليمن كل خير ومستقبلا زاهرا للجميع.
إنجازات وتحديات
محمد عبدالرقيب ناشط مجتمعي لدى منظمات المجتمع المدني يقول لصحيفة «26سبتمبر»: «كان العام 2018م بالنسبة لي عاما مليئا بالتحديات والصعوبات وفي المقابل مليء بالإنجازات، والنجاحات، وما أعظم النجاحا وألذها حين تأتي بعد متاعب وجهود مضنية، وحين ترتبط أيضاً بتخفيف معاناة الناس والانتصار لحقوقهم ورسم البسمة على وجوههم، وكم هي سعادتي مكتملة بإنجازي للعديد من المشاريع والأنشطة الإنسانية للفئات الأشد فقرا». مضيفا: «وبإذن الله وتوفيقه سيكون هذا العام 2019م حافلا أكثر بالانجازات ومليئاً بالأنشطة والبرامج النوعية والإنجازات الكبيرة، فها هو يطل علينا وأنا أستقبله برؤية جديدة وخطط محكمة وروح متطلعة مستفيدا من تجارب الإخفاقات والنجاح التي ستسهم في مساعدتي على تجاوز الجوانب السلبية وتعزيز الإيجابي.
فرصة جديدة
يمثل هذا العام للسيدة مريم أنس – مخرجة مسرحية ورئيسة فريق شبابي فني – فرصة جديدة ومواتية لتطوير أعمالها وأنشطتها وتحقيق الأهداف المرحلية لفريق عملها، تقول مريم لـ«26سبتمبر»: في العام 2018 تحولت فكرة مشروعي الخاص إلى واقع ملموس تمثل بإنشاء فريق “نحن نستطيع” الشبابي، وهو حدث كبير بالنسبة لي على مستوى حياتي الشخصية إذ ظلت هذه الفكرة تراودني أزمانا حتى وجدتها حقيقة أمامي في هذا العام الذي شهد ميلاد الحلم.
انجاز عسكري واقتصادي
الصحفي يوسف الحجري يرى أن العام المنصرم كان عام نصر بامتياز حيث حقق الجيش الوطني كثير انتصارات على أكثر من جبهة ومحور، تلك الانتصارات كانت كفيلة ببث روح الأمل في الشعب بقرب زوال المليشيا وانتهاء المعاناة، حيث قال: بالنسبة للأحداث العسكرية خلال العام 2018م شهدت جبهات اليمن تقدما كبيرا للقوات الحكومية ضد المليشيا الانقلابية، ونحن نتابع تلك الأحداث تسلسلا، ابتداءً من جبهات الساحل الغربي التي شهدت تقدمات كبيرة سيطرت من خلالها قوات الجيش والتحالف على أكبر مدينة إقتصادية كانت تعتبر للمليشيا شريان حياة وما بقى إلا القليل، وذلك التزاما بالاتفاقيات الدولية، فأمر الحديدة أصبح في حكم المنتهي، أما جبهات صعدة فتعتبر أهم جبهة لأنها المعقل الرئيسي لزعيم المليشيا، اليوم نرى عدة ألوية تتقدم بثبات نحو المدينة من عدة محاور، وهذا انتصار كبير، ويعتبر خنجرا يغوص في خاصرة المليشيا التي نرى تهاويها أمام أعيننا، وكذلك التقدم كبير في كرش ونهم وحجة وميدي وكذلك البيضاء، ونرى أن الجيش قادر على الحسم في العام القادم لأنه أصبح يمتلك خبرة عالية للتعامل مع المليشيا الإرهابية المدعومة من إيران.
أما على المستوى الاقتصادي فنرى أن الحرب زادت من الآلام وفاقمت الأوضاع لدى اليمنيين، وانتشرت المجاعات، وانهارت العملة، ولولا ثبات وصمود الحكومة من خلال المعالجات الاقتصادية حين أوقفت هرولة عجلة الفقر، وحسنت قليلاً من الاوضاع لكان الأمر غاية في الصعوبة.
ونتمنى ان يكون العام 2019 عام انتصار، عام تحرير، عام اندحار المليشيا المتغطرسة من على صدر الشعب اليمني، وأتمنى من الحكومة رفع حالة التأهب والشعور بالمسؤولية تجاه شعبهم في المحافظات المحررة وغير المحررة حتى يشعر المواطن أن يد الدولة تمتد إليه في كل الأحوال.