أسفر هجوم جديد عن مقتل مدنيين في اليمن الذي يشهد حربا ما أدى الى تبادل اتهامات الجمعة بين المتمردين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية حول المسؤولية عن ذلك.
ووقع الهجوم، أمس الخميس، في غرب البلاد حيث يتدخل التحالف العسكري منذ 2015، دعما للحكومة المعترف بها دوليا ضد المتمردين الذين سيطروا على مساحات واسعة من الأراضي بما في ذلك صنعاء.
وقالت وسائل إعلام المتمردين: إن 31 شخصا بينهم نساء وأطفال قتلوا أو جرحوا في غارات جوية على حافلة ومنزل في منطقة الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.
وأوضحت وكالة “سبأ” التابعة للمتمردين أنها حصيلة موقتة.
لكن وكالة الانباء الاماراتية- أبوظبي عضو أساسي في التحالف- أكدت أن الحوثيين أطلقوا صاروخا “بالستيا إيراني الصنع” ضد مدنيين، ما أدى إلى مقتل طفل وجرح عشرات آخرين بينهم ثلاثة إصابتهم خطيرة.
وتعذر التأكد من حصيلتي الطرفين من مصادر مستقلة.
ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا. وقد تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة بعدما تمكّن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها صنعاء ومحافظة الحُديدة.
وأوقعت الحرب أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة ملايين اليمنيين.
وأقر قادة الائتلاف بعدد ضئيل من الأخطاء لكن لم يعلن عن أي إجراءات تأديبية ولا عن تغيير في قواعد الاشتباك.
واتهم القادة العسكريون المتمردين باستخدام المدنيين دروعا بشرية.
وفي بيان نشر، اليوم الجمعة، رأت منظمة هيومن رايتس ووتش أن التحقيقات التي يجريها التحالف حول هذه الهجمات “تفتقد إلى المصداقية”.
وقالت مديرة المنظمة للشرق الأوسط: ساره لي ويتسون “لأكثر من سنتين، يدعي التحالف أنه يحقق بمصداقية في ضربات جوية لكن المحققين لا يفعلون أكثر من التغطية على جرائم الحرب هذه”.










































































