كما أشاد العثيمين في كلمته باعتماد مجلس الصندوق التابع لمنظمة التعاون الإسلامي مساعدات طارئة لدعم لاجئي (الروهينغيا) المسلمين في بنغلاديش والكلية الإسلامية في شيكاغو التي تمر بصعوبات مالية.
وأوضح أن عدد المشروعات التي مولها الصندوق أو ساهم في تمويلها حتى الآن بلغ 2659 مشروعا حول العالم بمبلغ إجمالي وقدره 8ر226 مليون دولار.
وحث الأمين العام الدول الأعضاء على الإسهام في دعم الصندوق ماليا وتخصيص أوقاف لصالحه، مؤكدا أن قرار إنشائه كجهاز متفرع من المنظمة من أهم “القرارات التاريخية” الصادرة عن مؤتمر القمة الإسلامي الثاني الذي انعقد في مدينة (لاهور) الباكستانية عام 1974.
وتقدم العثيمين بالشكر لكل من حكومة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا لتبرعها “الطوعي والسخي والمستمر والدائم” لدعم موارد صندوق التضامن الإسلامي ووقفيته كما شكر الدول الأخرى التي تبرعت للصندوق خلال الفترات الماضية.