ناقش وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، اليوم، في مدينة سيئون، مع وفد من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التدخلات في عدد من القطاعات بوادي حضرموت والصحراء.
وتطرق اللقاء الذي ضم مدراء عموم التخطيط والتعاون الدولي والشؤون الاجتماعية والعمل، والإعلام، والهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية، إلى سُبل التنسيق لتنفيذ المشاريع المستدامة في مختلف المجالات وتقييم المشاريع المنفذة، والخطط المستقبلية للمشاريع ذات الأولوية المرتبطة باحتياجات المجتمع.
كما استعرض اللقاء، سير تنفيذ مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (siery) الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) والذي يهدف إلى بناء قدرات السلطات المحلية وانعكاساتها على تحسين مستوى الأداء في الأجهزة الإدارية التنفيذية، وكذا سير تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل مدينة شبام التاريخية الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي عبر منظمة اليونسكو، بما يسهم في الحفاظ على الإرث الحضاري والتراث المعماري الذي تمتاز به مدينة شبام التاريخية.
واستعرض الوكيل العامري، جهود السلطة المحلية المشتركة مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في إعداد خطط التنمية .. مشيداً بتدخلات المنظمتين في مختلف القطاعات .. مؤكداً المضي قدما نحو تنفيذ خطة ثلاثية قابلة للزيادة تلبي الاحتياجات الأولية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية.
وعلي جانب اخر ناقشت ورشة عمل نظمتها ادارة التربية والتعليم بمديرية سيئون، اليوم، أهمية التطوير الذاتي للادارة المدرسية، وتجارب وأفكار في التفويض الاداري .
وتطرقت الورشة التي شارك فيها 100 من مدراء مدارس مديرية سيئون ، سبل رفع مستوى التحصيل العلمي، ورفع دافعية المعلم وتطوير أداءه المهني.
في افتتاح الورشة، أكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر سعيد العامري أهمية الورشة لتبادل الخبرات بين الكوادر التربوية وتجاربهم في التطوير الاداري بما يسهم في تطوير أسلوب العمل والارتقاء به نحو الأفضل .. معربا عن أمله أن تخرج الورشة بتوصيات هادفة لصالح العملية التربوية والتعليمية.
بدوره أوضح مدير ادارة التربية والتعليم بمديرية سيئون محمد العامري، بأن الورشة تهدف الى اكساب المشاركين القدرة على التطوير الاداري الذاتي، ورفع كفاءة أداء الادارة المدرسية في مختلف الجوانب لدورها الفاعل في تطوير العملية التربوية والتعليمية مما يتطلب تنميتها ورعايتها.
وفي سياق اخر نظمت الهيئة العامة لحماية البيئة بوادي حضرموت والصحراء، اليوم، حلقة نقاشية حول تحديات التنوع الحيوي، في اطار اختتام فعاليات اليوم الوطني للبيئة للعام 2025م.
واستعرض الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم علي صبيح، قضية انقراض الحيوانات البرية في هضبة حضرموت..مشيراً الى المخاطر التي تهدد التنوع الحيوي نظراً للصيد الجائر مما أدى الى تناقص أعداد بعض الانواع النادرة مثل النمر العربي والوعل النوبي والغزال.
بدوره أكد مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بوادي حضرموت المهندس عمر بن شهاب، حرص الهيئة على تنظيم مثل هذه اللقاءات لتعزيز الوعي البيئي وتثقيف المجتمع المحلي حول أهمية التنوع الحيوي ودورهم في الحفاظ عليه.
وتناولت الحلقة، أبرز التحديات التي تواجه التنوع الحيوي في المحافظة، وأهمية المحميات الطبيعية في الحفاظ على البيئة، وتنظيم التنوع البيئي، ودورها في دعم الموارد الطبيعية واستدامتها.
وأثريت حلقة النقاش التي حضرها مدير عام مكتب الزراعة بوادي حضرموت البرك العامري وعدد من المختصين بالعديد من المداخلات والأفكار والمقترحات التي من شأنها تسهم في حماية التنوع الحيوي في وادي حضرموت.