أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش مرابطين في المواقع والخطوط الأمامية، في مختلف جبهات وميادين القتال بمحافظة الجوف
ويسطر أبطالنا البواسل أروع معاني الصبر والاخلاص والتضحية والفداء بصمود فذ لا ينكسر، وعزيمة صلبة لا تلين ومعنويات عالية لا تعرف الضعف والوهن.
واكد أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش في مختلف جبهات وميادين القتال بمحافظة الجوف في استطلاع راي لموقع الجيش الوطني سبتمبر نت التزامهم بتوجيهات رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويثبتون قدرتهم القتالية والعسكرية في كيفية إدارة المعركة رغم الاعتداءات الهمجية والخروقات المستمرة التي تقوم بها المليشيا الانقلابية على مواقعهم في محور الجوف.
في الجانب الآخر تبرهن مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران عدم التزامها بالهدنة المعلنة، وقابلتها بالرفض المطلق وقامت بشن هجمات عديدة، على مواقع الجيش في محور الجوف، وإرسال تعزيزات عسكرية متواصلة، وقيامها بقصف منازل المواطنين الآمنين في منطقة اليتمة، ووادي المهاشمة بمديرية خب الشعف، وواصلت تلك العصابة الإجرامية الدفع بتعزيزات عسكرية، وبشرية وآليات وعربات قتالية إلى مختلف الجبهات في محافظة الجوف.
رباط وجهاد
عمليات محور الجوف العميد/ محمود جراد الذي التقيناه في مقدمة الصفوف الأمامية بجبهة الوجف شرقي محور الجوف تحدث عن فضل الرباط والجهاد في جبهات وميادين الشرف خلال شهر رمضان الفضيل والذي يترجمه أبطال القوات المسلحة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش في ميدان العزة والكرامة خلال شهر رمضان المبارك، وقال لـ”26سبتمبر”: “شهر رمضان المبارك يعتبر شهر التضحية والفداء، شهر الانتصارات والبطولات، والجهاد في سبيل الله والوطن وقضيتنا العادلة التي خرجنا من أجلها، والمتمثلة في تحرير كامل تراب الوطن من قبضة مليشيا الحوثي والانقلاب الإمامية البغيضة”.
وأضاف العميد/ جراد “نحن نعيش هذه الأيام والليالي المباركة من هذا الشهر المبارك شهر الانتصارات والبطولات، والجود والكرم نؤكد لقيادتنا السياسية والعسكرية أننا ثابتون، ومستمرون في مواقعنا رغم أن المليشيا الإرهابية لم تلتزم بوقف إطلاق النار، ولا بالهدنة التي أعلنها التحالف العربي والأمين العام للأمم المتحدة، ولكنها تدفع الثمن باهظا كل يوم أمام ضربات أبطال الجيش الذين يردون على تلك الخروقات والاعتداءات المتواصلة بالطريقة المناسبة”.
ويضيف عمليات محور الجوف: “كما ترون بأم أعينكم أبطالنا يسطرون ملاحم بطولية كبيرة خلال أيام وليالي رمضان الكريم، بكل شجاعة وبسالة وإقدام ويقفون على مسافة قريبة من النصر المبين الذي ينتظره أبناء الشعب اليمني بفارغ الصبر”.
بطولات وتضحيات
مؤكداً: “واثقون بربنا ومتوكلون عليه، وبقيادتنا السياسية والعسكرية، وأبطالنا البواسل في الميدان وتضحياتهم وانتصاراتهم التي تتوالى كل يوم في مختلف جبهات وميادين القتال، يقابلها خسائر تلو الخسائر وهزائم ساحقة تتكبدها المليشيا الانقلابية في عدتها وعتادها العسكرية”.
واختتم عمليات محور الجوف حديثه بالقول: “المليشيا الانقلابية لا تعترف لا بالهدن ولا بالعهود والمواثيق، وليس لها مبدأ أو ضمير إنساني وأخلاقي، ولا تؤمن بالتعايش ولا بالسلام وشعارها كما يسمعها العالم كله دائما هو الموت ولكننا نقول لها: الموت الذي تنادي به ستحصده وستتجرعه هي قبل غيرها في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله”.
تمكنت القوات المسلحة في جبهة الوجف ذات الأهمية الاستراتيجية شرقي محور الجوف، من إفشال محاولة تسلل للمليشيا الانقلابية منتصف الأسبوع وكبدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة في العتاد والأرواح”.
وفي جبهة المهاشمة التابعة لمديرية خب الشعف، أفشلت قوات الجيش محاولات تسلل للمليشيا في ذات الجبهة، وكبدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة في العتاد والأرواح، مخلفة العديد من قتلى وجرحى عناصر تلك العصابة الإجرامية التي تقود عناصرها إلى محارق الموت.
استمرار تصعيدها الميداني
إلى ذلك تواصل مليشيا الموت والدمار والاجرام الحوثية خرقها للهدنة المعلنة التي أعلنها التحالف العربي والأمين العام للأمم المتحدة، وتدفع تلك المليشيا الإمامية ثمن عنجهيتها وغطرستها وإصرارها المستمر على تصعيدها القتالي في مختلف جبهات القتال بمحافظة الجوف، وتقوم بدفع مجاميع من عناصرها التي تقودها إلى محارق الموت، بشكل يومي، ولم تقتصر الخسائر على من يتم التغرير بهم، بل أصبحت صحراء ورمال وجبال ووديان الجوف مقبرة للمليشيا الانقلابية وقيادتها التي تخسرها كل يوم.
ونحن ننتقل من مترس إلى آخر في هذه الليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك في جبهات وميادين القتال التابعة لمحور الجوف، ونعيش هذه الأجواء الرمضانية والروحانية والإيمانية مع الأبطال البواسل شهر الانتصارات والبطولات والتضحيات بنكهة خاصة يعيشها أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش الوطني المرابطون في ميادين الشرف والبطولة، وهم يقارعون الإمامة والسلالة البغيضة مليشيا الحوثي الانقلابية، يعيشون أجواء رمضانية وروحانية وأصابعهم على الزناد، ويستمتعون بروحانية هذا الشهر الفضيل بسعادة غامرة وكبيرة لا تجدها مع أحد سواهم، مفضلين متارسهم الأمامية على البقاء في منازلهم التي تحولت إلى واحة غناء في جبهات العزة والكرامة، والمرابطة في الثغور والمواقع الأمامية.
قائد اللواء 155 العميد/ حميد العكيمي، أكد أن “مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران تلقت هزائم كبيرة وقاسية وضربات موجعة خلال الفترة الماضية من قبل أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش في محور الجوف أثناء محاولتها الفاشلة للتسلل شرقي مديرية خب الشعف بمحافظة الجوف”.
خسائر بشرية ومادية
وقال العميد العكيمي: “المليشيا الانقلابية تكبدت أثناء تلك المحاولة الفاشلة خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الأيام الماضية في جبهات وادي المهاشمة، والوجف، وكافة الجبهات الواقعة شرق محور الجوف، مع كل خرق أو محاولة تسلل تقوم بها تلك العصابة المارقة”.
وأوضح قائد اللواء 155 أن العشرات من عناصر المليشيا المتمردة المدعومة إيرانيا ما تزال جثثهم مرمية في صحراء ورمال وجبال ووديان مديرية خب الشعف بمحافظة الجوف بعد خسائرهم الكبيرة التي تلقوها خلال الأيام الماضية سواء خسائر بشرية في الأرواح، أو في المعدات والآليات القتالية.
ولفت إلى أن مليشيا الحوثي الانقلابية لم تلتزم بالهدنة كعادتها منذ اللحظات الأولى، فيما يحتفظ الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة بحق الرد.
وبيّن العميد العكيمي أن التزام الجيش الوطني بالهدنة “يكشف الفرق بين المليشيا والدولة التي يسعى رجالها وابطالها الشرفاء من منتسبي الجيش والمقاومة الشعبية، والقيادة السياسية إلى تحقيق أمن واستقرار الوطن بشكل عام”.