افتتح وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم الإثنين، المبنى الرسمي لمكتب الزراعة والري بالمحافظة، عقب إعادة تأهيله وتأثيثه بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة “سيري”، عبر ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.
وأوضح مدير عام مكتب الزراعة، المهندس علي قاسم بحيبح، في تصريح خاص لموقع محافظة مأرب، أن افتتاح المبنى اليوم يأتي إيذاناً بعودة مكتب الزراعة إلى مقره الرئيسي، بعد سنواتٍ من العمل المؤقت خارج المبنى الرسمي، نتيجة الظروف التي فرضتها الحرب والتحديات الأمنية واللوجستية خلال الأعوام الماضية.
مؤكداً أن عودة المكتب إلى مقره الرسمي ستمكّنه من القيام بواجبه الوطني في خدمة القطاع الزراعي والمزارعين في المحافظة بصورة أفضل، وستعزز من دوره في دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة، والمضيّ قُدماً نحو قطاع زراعي أكثر فاعلية وقدرة على التكيّف مع التحديات.
وعبّر المهندس بحيبح عن تقديره لجهود محافظ المحافظة، عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، ووكلاء المحافظة، ودعمهم المستمر لمكتب الزراعة، الذي أسهم في إنجاز هذا المشروع الحيوي، والتغلب على كافة الصعوبات التي واجهها المكتب وأعاقت عمله خلال السنوات الماضية.
مثمّناً دعم الشركاء في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة “سيري” وتمويلهم لمشروع إعادة تأهيل مبنى مكتب الزراعة وتأثيثه، وفقاً لأحدث المعايير الفنية، والذي يمثّل نقلة نوعية في مسار تعزيز الأداء المؤسسي وتطوير البنية التحتية للقطاع الزراعي في المحافظة.
وعلي صعيد اخر دشّن وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، اليوم الإثنين، دورة تدريبية خاصة بالرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL) مستهدفة 30 موظفة من الموظفات في وحدات الخدمة العامة بالمحافظة، ضمن مشروع تدريب المرأة العاملة في القطاع الحكومي.
تنظم الدورة الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريبية، بالتعاون مع الإدارة العامة لتنمية المرأة بديوان المحافظة، بهدف تطوير قدرات الموظفات الحكوميات ورفع كفاءتهن في استخدام تطبيقات الحاسوب، بما يواكب التحول نحو الأنظمة الإلكترونية في العمل المؤسسي.
وخلال افتتاح الدورة أكد الوكيل الفاطمي حرص قيادة السلطة المحلية على تعزيز التأهيل والتدريب المستمر للموظفين في مختلف القطاعات الحكومية، لما لذلك من أهمية في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والاستجابة الفاعلة للاحتياجات المجتمعية ووضع الخطط التنموية الناجحة وتنفيذها بمهنية عالية.
وأوضح الفاطمي أن تأهيل الكوادر البشرية يمثل الخطوة الأولى في مسار التنمية الشاملة وإعادة الإعمار، خصوصاً في ظل التحديات الإنسانية والخدمية الكبيرة التي تواجهها المحافظة
مشيرا إلى أن المرأة العاملة شريك أساسي لا غنى عنه في البناء والتنمية، سواء في الأسرة أو في العمل والتخطيط والتنفيذ وصنع القرار.
من جانبهم، قدّم مدير عام إدارة بحوث التنمية الإدارية، جمال الجعفري، ومدير عام إدارة تنمية المرأة، بديوان المحافظة فندة العماري، عرضاً موجزاً حول مشروع التأهيل والتدريب في مجال الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، وعن مشروع تدريب المرأة العاملة في القطاع الحكومي، مشيرين إلى أن المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز الانتقال نحو الأتمتة ومواكبة التحول الرقمي في مؤسسات الدولة.
افتتح وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، اليوم، ومعه مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالحكيم القيسي، معمل الخياطة التابع لمركز الاسر المنتجة المقدم من منظمة رحمة حول العالم.
وخلال الافتتاح، طاف الوكيل الفاطمي والمدير القيسي، بقاعات المعمل، واطلعا على مكونات الآلات المقدمة له، واستمعا من مدير مركز الاسر المنتجة سقطرى البقماء، الى شرح عن المعمل، الذي يضم 20 مكينة خياطة وتطريز حديثة وكاويتين مع الطاولات ومعدات العمل واقمشة خام.
واشارت الى ان المعمل سيكرس لتدريب وتأهيل النساء خاصة للأسر فاقدات المعيل بالدرجة الاولى في دورات تدريبية متتالية بهدف مساعدتهن في تحسين سبل العيش واعالة اسرهن..موضحة ان المعمل يأتي ضمن خطة واسعة لمكتب الشؤون الاجتماعية لتطوير مركز الاسر المنتجة وتوسيع انشطته التأهيلية للأسر، من خلال انشاء معملي الحاسوب، والمعجنات وصناعة الحلويات، والتي تقيم دورات تأهيلية للنساء عليها منذ العام الماضي.
اشاد الوكيل الباكري، بالجهود التي يبذلها مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، ومركز الاسر المنتجة في تطوير المركز، وتفعيل دورة في خدمة الاسر، واكساب النساء الحرف اليدوية التي تمكنهن من الانتقال من الاعالة الى الانتاج، وتحسين سبل العيش لهن..
واكد الوكيل الباكري، على اهمية دور مركز الاسر المنتجة في ايجاد اسر منتجة ومساهمة في خدمة المجتمع والتنمية المجتمعية والاقتصادية..لافتين الى ان الاسرة المنتجة في دول العالم هي رافعة مهمة في عملية التحول الاقتصادي والتنمية، وتلعب دوراً مهماً في انشاء المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر التي تعتبر ركيزة مهمة لانطلاق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.







































































