نجح مشروع مسام لنزع الألغام في تأمين 9 حقول ألغام في منطقة العلم بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، بمساحة تبلغ نحو 450 ألف متر مربع.
وقال قائد الفريق المهندس محمد قماطة، في تصريح لمكتب مسام الإعلامي، إن طبيعة الأرض الرملية المتغيرة بفعل الرياح شكلت تحدياً معقداً أثناء عملية التطهير، ما تطلب إعادة مسح دوري لضمان خلو المنطقة من الألغام والمتفجرات التي قد تنكشف بسبب حركة الرمال، مبيناً أن الفريق تمكن من اكتشاف 29 لغماً مضاداً للدبابات، و17 عبوة ناسفة متنوعة، و25 دواسة كهربائية خاصة بالألغام الأرضية، و7 ألغام مضادة للأفراد، جميعها مزروعة بطرق معقدة ومموهة.
وأوضح قماطة أن منطقة العلم تُعد واحدة من أخطر المناطق الملغومة في مديرية عسيلان شمال غرب محافظة شبوة، نظراً إلى وجود أبراج شبكات الهاتف النقال فوق جبالها، واعتماد السكان المحليين عليها لرعي الإبل والأغنام، متهماً المليشيا الحوثية بتحويل المنطقة إلى حزام أمني مليء بالألغام، بما في ذلك العبوات الناسفة البرميلية المدفونة تحت الرمال المتحركة، مما زاد من تعقيد عمليات التطهير.
وأشار إلى أن منطقة العلم هي واحدة من 82 منطقة عمل عليها مشروع مسام بهدف تطهر الألغام في مديرية عسيلان، مؤكداً أن العملية التي ينفذها «مسام» في مديرية عسيلان هدفها تطهير المنطقة من الألغام وتطبيع الحياة وتأمينها بما يسمح لأبناء المنطقة بالتحرك بأمان ومزاولة أعمالهم في رعي الأغنام والزراعة بكل أريحية وسلام بعيداً عن المخاوف التي تشكل هاجساً مرعباً لهم خصوصاً للأطفال والنساء، وعودة الخدمات الأساسية مثل شبكات الاتصالات.
وأكد قماطة التزام فريق «مسام» بحماية المدنيين وتوفير بيئة آمنة لهم رغم التحديات الجسيمة التي تواجه فريقه في الميدان.
وعلي صعيد اخر قام عبدربه هشله ناصر، الأمين العام للمحافظة، بزيارة تفقدية لفرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة.
وخلال الزيارة، استمع الأمين العام من مهدي البورق، مدير عام الفرع، إلى شرح وافٍ حول أبرز الأنشطة والإنجازات التي حققها الفرع في المجال الإحصائي، كما اطلع على مستوى الأداء والجهود المبذولة لرفع كفاءة العمل الإحصائي.
وأكد الأمين العام على أهمية دور الجهاز المركزي للإحصاء في توفير البيانات والإحصاءات الدقيقة والموثوقة، والتي تساهم بشكل كبير في دعم عملية التنمية الشاملة والمستدامة بالمحافظة، مشددًا على ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لتبادل البيانات والمعلومات الإحصائية.
وأعرب الأمين العام عن تقديره نيابة عن قيادة السلطة المحلية، للجهود التي يبذلها فرع الجهاز المركزي للإحصاء، مثنيًا على ما حققه من إنجازات، مؤكدًا أن هذا الفرع يعد نموذجًا يحتذى به بين فروع الجهاز في المحافظات الأخرى.
رافق الأمين العام في هذه الزيارة حسين الرفاعي، مدير عام الإعلام بالمحافظة، حيث قاموا معًا بتفقد مكتبة فرع الجهاز، والتي تحتوي على قاعدة بيانات إحصائية غنية ومهمة، وأشاد الأمين العام بما تحتويه هذه المكتبة من بيانات إحصائية، مؤكدًا على ضرورة الاهتمام بها والحفاظ عليها باعتبارها مرجعًا هامًا للبيانات الإحصائية الخاصة بالمحافظة.
كما دشّن وكيل محافظة شبوة، الدكتور عبدالقوي لمروق، ومدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور علي الذيب، اليوم امتحانات الفصل الأول من العام الدراسي الحالي بمعهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بالمحافظة. حيث يتقدم للامتحانات حوالي 426 طالبًا وطالبة يدرسون في أربعة تخصصات طبية.
واستمعا من عميد المعهد، بلعيد البوحر، إلى شرح حول التحضيرات المتعلقة بالامتحانات والنظام المتبع في تأديتها، مشيرا إلى أن عدد الطلاب الذين يدرسون في مجال مساعد طبيب يبلغ 285 طالبًا وطالبة، في حين يدرس 49 طالبًا وطالبة في مجال القبالة، و45 في مجال التمريض العملي، و17 في مجال المختبرات.
ونوها الدكتور عبدالقوي لمروق والدكتور علي الذيب بأهمية الامتحانات الفصلية للطلاب، مؤكدين على دورها في تقييم مستوى تحصيلهم العلمي خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي.
وشددا وكيل المحافظة ومدير عام الصحة، على ضرورة المثابرة والاجتهاد والاستعداد المسبق للامتحانات، متمنيين لهم التوفيق والنجاح.
افتتح وكيل محافظة شبوة الدكتور عبدالقوي لمروق، ومدير عام الادارة العامة للشرطة والامن بالمحافظة، العميد الركن فؤاد النسي اليوم مشروعي مبنى سكن ضباط معسكر الشرطة، والهنجر الخاص بالاليات والاطقم، واللذان جرى تنفيذهما بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن مشروع تاهيل القوة الشرطية بالمحافظة.
واستمع لمروق والنسي من مدير الادارة الهندسية بشرطة المحافظة، المهندس عبدالله محمد ، إلى شرح عن مكونات المشروعين المتمثلين ببناء سكن لـ ٣٢ ضابطا وتزويده بالأسرة والفرش والبطانيات و الدواليب مع ٤ دورات مياه، وكذا بناء هنجر للاليات على مساحة 400 متر مسطح وتزويد صور وبوابات المشروعين بالاضاءة الكاشفة واجهزة الرقابة الالكترونية .
وفي السياق تفقد لمروق والنسي سير العمل في مشروعي رفع سور معسكر الامن وعمل اسلاك شائكة له، وانشاء بوابتين للمعسكر وتزويده بالكشافات وكاميرات المراقبة وذلك بتمويلمن دولة الامارات العربية الشقيقة .
وثمن الدكتور عبدالقوي لمروق والعميد فؤاد النسي الدعم الاماراتي للقطاع الامني بالمحافظة ودوره الكبير في اعادة بناء جاهزية قدرات مختلف وحداته المتخصصة بما يمكنها من تأدية واجباتها ووظائفها الامنية في خدمة امن المحافظة واستقرارها وحمايتها ومحاربة الجريمة بكافة اشكالها وانواعها .