دشن وكيل وزارة الثروة السمكية، لقطاع التخطيط محمد علان، ورئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، الورشة الخاصة بجلسات الحوار لآلية تنسيق قطاع مصائد الأسماك ووسائل وممارسات الإصطياد وتحسين جودة الأسماك.
واشار الوكيل وعلان، الى ان الورشة تأتي ضمن مشروع دعم صمود قطاع صيد الأسماك في اليمن بمحافظات حضرموت وعدن، والممول من الوكالة الدولية الفرنسية للتعاون الدولي التقني.. موضحاً بان الصيد الجائر، يهدد البيئة البحرية وينعكس ضرره على الصياد بالدرجة الأولى في المستقبل.. داعياً إلى التعاون مع الجهات المختصة في تطبيق قوانين الإصطياد ومنها منع اصطياد الاحياء البحرية الصغيرة.
من جانبه أكد رئيس هيئة مصائد خليج عدن، على ضرورة الالتزام بتطبيق القوانين والقرارات التي تخص الحفاظ على الثروة السمكية من الاصطياد الجائر.. منوها بأهمية الحفاظ على الثروة السمكية والمخزون السمكي وعدم العبث به والحد من استخدام وسائل الاصطياد المضرة.
وفي السياق ذاته أكد محافظ المهرة محمد علي ياسر دعم السلطة المحلية للجهود المجتمعية والمحلية الهادفة إلى حماية المخزون السمكي في المحافظة من العبث والاستنزاف العشوائي.
جاء ذلك خلال لقاءه اليوم الأربعاء، باللجنة التوعوية المجتمعية بمخاطر الجرف والاصطياد العشوائي، برئاسة راشد علي يسهول وحضور الأمين العام للمجلس المحلي، وعدد من وكلاء المحافظة والمسؤولين.
وأشاد المحافظ بجهود رجال الأمن وهيئة المصائد، واللجنة المجتمعية، والصيادين على جهودهم وتعاونهم في تنفيذ القرار.
وكان اللقاء قد ناقش مستوى تنفيذ قرار المكتب التنفيذي للمحافظة الخاص بمنع الجرف والاصطياد العشوائي، بالإضافة إلى التحديات التي واجهت تنفيذ القرار.
واستعرض اللقاء تقريراً مفصلاً حول الإجراءات المتخذة من قبل الشرطة والهيئة، مع الإشارة إلى بعض الخروقات التي وقعت في مديريتي الغيضة وحصوين، وطرحوا مقترحات للتعامل مع المخالفين.
وشدد اللقاء على أهمية تكثيف الحملات التوعوية حول مخاطر الاصطياد العشوائي وتأثيره على مستقبل الثروة السمكية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين الشرطة وهيئة المصائد للتعامل بحزم مع المخالفين.