كشف مصدر أن الحوثيين يمتلكون حاليا طائرات بدون طيار جرى تطويرها على الأراضي اليمنية قادمة من إيران،
واوضح أن هذه الطائرات يشرف عليها تجميعها خبراء إيرانيون ومن حزب الله دون أي تدخلات من الجانب االحوثي سوى التنفيذ،
كما أكد المصدر على دخول رادارات حديثة متطورة، تنقل عبر عربات إلى جبهة ميدي وصعدة والمخا ويوجد عدد منها في الحديدة، تم نشرها على الساحل شمال المدينة، كما تم إدخال معدات للمراقبة الليلة في الجبهات وأجهزة رصد إلكترونية.
وقال إن تلك الطائرات تحمل صواريخ وإن هناك حركة نقل لبعض الطائرات والأسلحة تتم عبر شاحنات مغطاة بأعلاف الأبقار وتم إنزالها جنوب الحديدة، مؤكدا أن هذه الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون لا تختلف عن تلك الأسلحة التي يمتلكها داعش، مما يشير إلى أن مصدرها واحد.
وكشف تقرير صادر عن معهد بحوث غربي مستقل أن إيران تقدم تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لحمل مقذوفات صاروخية، وتوصّل معهد بحوث النزاعات المسلحة بعد فحص طائرة بدون طيار عثر عليها في شمال العراق، وأخرى شبيهة عثر عليها بالقرب من مطار عدن الدولي في اليمن، إلى جانب شحنة أخرى تحمل النوع نفسه من الطائرات ضبطها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وأبان التقرير الذي أعده باحثون في معهد «سي آر أيه»، أن جميع الطائرات من طراز قاصف 1، كما أن هناك أسلحة تستخدم لمرة واحدة لمهاجمة منظومات الدفاع الصاروخي، لافتا إلى أن الشكوك تعاظمت عندما أعلن الحوثيون عن تصميمهم طائرات «قاصف-1»، والتي تشبه كثيرا طائرات «أبابيل» الإيرانية، ما يؤكد أن مصدر الطائرات هو طهران، لاسيما وأنه وجد مثلها في العراق.
وأضاف التقرير أن البحث الميداني شمل أيضا طائرات بدون طيار تستخدمها الميليشيات الموالية لإيران في معركة الموصل، لافتا إلى أن الفرق الوحيد كان يتمثل في اختفاء أجهزة المراقبة من الطائرات التي عثر عليها في اليمن والاستعاضة عنها بمقذوفات صاروخية، ما يجعلها تستخدم لمرة واحدة في إصابة وتدمير أهدافها.
ونقل التقرير عن مصادر قولها إن المقصود من هذه الطائرات حمل متفجرات، موضحا أن الحوثيين أعلنوا في وقت سابق أنهم صمموا مثلها محليا، وقالوا إن المقصود منها حمل وزن 66 رطلا واستخدامها كذخيرة حربية لمهاجمة أهداف، ما يعزز الاعتقاد بأن الحوثيين يريدون ضرب الأهداف مثل ما تعمل الطائرات الانتحارية اليابانية «كاميكاز» في الحرب العالمية الثانية، أو مثل طائرات هاروب الإسرائيلية التي تستخدم لمرة واحدة.
وأضاف أن الخطورة تكمن في أن تستخدم الجماعات الإرهابية الطائرات بدون طيار لأغراض هجومية، في إشارة إلى استخدام «داعش» للطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية بالعراق، وجماعة الحوثي في اليمن.