قرر ائتلاف الإغاثة الإنسانيةبتعز تشكيل لجنه اغاثيه عاجله لتقديم معونات للنازحين من قري بلاد الوافي
جاء ذلك خلال الزياره التي قام بها الدكتور عبد الكريم شمسان رئيس الائتلاف للنازحين اليوم الاربعاء والتقى بعدد من الناشطين الإغاثيين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني لتنسيق ايصال المواد الإغاثية للنازحين.
وفي اجتماع ترأسه رئيس الائتلاف، الدكتور عبدالكريم شمسان، وحضره عدد من المحامين والراصدين الحقوقيين ومندوبي النازحين، وممثلين عن مجلس تنسيق مستشفيات تعز، ومنظمات المجتمع المدني، تم إقرار احتياجات النازحين العاجلة والمتمثلة بتزويدهم ب 350 وحدة ايوائية بالإضافة إلى تزويدهم ب 450 سلة غذائية شهريا، بعد تشكيل لجنة خاصة لإغاثة نازحي بلاد الوافي والمكونة من 11 عضو.
كما تم الاتفاق في الاجتماع مع اللجنة المشكلة على تسجيل كشوفات خاصة بالنازحين واعتماد كرت خاص بكل أسرة من النازحين ليسهل تقديم الخدمات اللازمة لهم، بالإضافة إلى تعيين مسؤول لكل مربع وصل إليه نازحين، كما تم الإقرار على الرفع بالاحتياجات إلى ائتلاف الإغاثة الإنسانية والجهات المعنية، بالإضافة إلى رفع تقرير يومي بالإنجاز والاحتياج.
وبحسب الراصدين واللجنة المشكلة فقد وصل عدد الأسر النازحة التي وصلت مدينة تعز بلغت 450 أسرة، منها 200 أسرة وصلت منطقة الدحي، 55 أسرة وصلت عقاقة، بيرباشا 50 أسرة، الحصب 40 أسرة، الضباب 10 أسر، ميلات 20 أسرة، الأشعب 20 أسرة، المفرق 10 أسر، الحميراء 20 أسرة، الرمادة 5 أسر، بني عيسى 20 أسرة، وادي القاضي 40 أسرة.
وكانت جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية قد قدمت 100 وحدة ايوائية، وتم إنشاء عيادة صحية في مدرسة اليرموك التي تأوي النازحين، من قبل مجلس تنسيق المستشفيات الحكومية، والاستعداد لعلاجهم من قبل مستشفيات الثورة والجمهوري والمظفر.
كما حضر الاجتماع رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية، بليغ التميمي الذي أعلن بدوره استعداد المؤسسة لدعم مطبخ خاص في المدرسة يقدم وجبات الغذاء اللازمة للنازحين لمدة شهر، والتي ستنفذه وتشرف عليه اللجنة الخاصة بإغاثة نازحي بلاد الوافي المشكلة من أبناء المنطقة وأعيان الأحياء التي وصل إليها النازحين.
وتتعرض قرى عزلة بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي إلى القصف والحصار الخانق ما أدى بأهاليها إلى النزوح، وهذه القرى هي: “بني خيلة، وهر، تبيشعة، قشيبة، العنين، حجرمين، القبع، السفاء، الجبيل، مولية، دمى”.
وناشد الائتلاف كافة المنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية بسرعة إغاثة النازحين والمهجرين قسرا من قراهم في عزلة بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي، والتي لجأت إما إلى مدارس حكومية أو لدى أسر مضيفة.