ناقشت اللجنة العليا لمكافحة الأوبئة بساحل حضرموت في اجتماعها ، اليوم، برئاسة وكيل أول المحافظة عمرو بن حبريش العليي، المستجدات الطارئة فيما يتعلق بالموجة الثانية من فيروس كورونا وخطة العمل المقترحة لمجابهتها والاطلاع على الوضع الوبائي الراهن.
وتطرق الاجتماع الذي ضم وكيل المحافظة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور أحمد باصريح ،والوكيل المساعد لشؤون الشباب فهمي باضاوي والمسؤولون في مكاتب الصحة العامة والسكان والمالية وهيئة ابن سينأ ومستشفى الشهيد رياض الجريري للحميات وإدارة الترصد الوبائي، إلى استعدادات وإجراءات الجهات ذات العلاقة تجاه هذه المستجدات ورفع كفاءة المرافق الصحية ومراكز العزل لمواجهة هذه الجائحة بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وشددت اللجنة، على توحيد الامكانات البشرية والفنية ووضع المقترحات العملية لمجابهة الجائحة..داعية المواطنين إلى التعاون مع فرق الاستجابة الطارئة والالتزام بالإرشادات الخاصة بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وحشد الجهود وخاصة في رفع التوعية المجتمعية بمخاطر فيروس كورونا.
كما ناقش اجتماع موسع عقد بمدينة المكلا ،اليوم، برئاسة وكيل أول حضرموت عمرو بن حبريش، وضم مدراء عموم مكاتب الصحة والتربية والتعليم والأوقاف والارشاد والمستشفيات والمرافق الصحية العامة والخاصة وعدد من الجهات ذات العلاقة، الوضع الوبائي والموجة الثانية من فيروس كورونا.
واستعرض الاجتماع، مستجدات الموجة الثانية من فيروس كورونا، في ساحل حضرموت خلال الفترة من الأول من يناير إلى 28 من فبراير الماضي، حيث تم تسجيل 141 حالة اشتباه منها 56 حالات مؤكدة، بينها 6 حالات وفاة و 17 حالات تعافي .
وشدد تقرير ادارة الترصد الوبائي بمكتب الصحة العامة والسكان، على ضرورة تعزيز إجراءات وآليات التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة كل في مجال اختصاصه، ورفع جاهزية فرق الاستجابة السريعة في المديريات، وبالأخص دعم الفريق المساند في مديرية مدينة المكلا الأكثر تسجيلًا لحالات الاشتباه والمؤكدة .
كما شدد، على تفعيل وحدات الفرز في مستشفيات المديريات لفرز حالات (كوفيد -19) مع تجهيزها بمعدات السلامة والحماية وتوفير سيارة اسعاف لنقل الحالات الحرجة بالإضافة إلى إعادة تشغيل مستشفى الدكتور رياض الجريري ليعمل كفرز وعزل .
ودعا بن حبريش، إلى رفع الاستعدادات واتخاذ كل التدابير الاحترازية لمواجهة الموجه الثانية من كورونا ، بما في ذلك تكثيف التوعية والتثقيف حول انتقال العدوى وطرق الوقاية، وتفعيل دور مختلف وسائل الإعلام والتوعية المجتمعية في تحفيز المجتمع للعودة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.