وبكل الحزن وبالغ الاسي لا إله إلا الله
والشهيد حبيب الله
عبودي حبيب الله .
هكذا ودعت تهامة الشموخ إبنها البار الشهيد البطل جهاد الحاج (عبود) ، بعد أن أبت جماهيرها الحرة الأبية إلا أن تخرج بموكب جنائزي مهيب وحاشد يليق بكرامة تهامة وعنفوانها ومكانة شهيدها الخالد .
تهامة اليوم ترسل الرسائل وتلقن الدروس ومنها لابد للمتخاذلين والخانعين والمنهزمين أن يستخلصوا أبلغ العبر .
يرحم الله الشهيد ” عبود ” تهامة ولا نامت أعين الجبناء قاتليه.