كشف رئيس اللجنة الطبية العسكرية،لمحور تعز الدكتور محمد فؤاد سيف، عدم وجود ميزانيه رسميه للجنه للقيام بعملها تجاه جرحي الجيش الوطني
واشار في حواره مع جريدة “حماة الوطن ” الصادره عن المحور عن جملة من المعوقات التي تقف حائلاً دون حل ملف جرحى تعز الذي وصفه بالشائك.
ر تطرق الدكتور سيف إلى أسباب تفاقم مشكلة ملف جرحى تعز، وكشف عن أهم المتطلبات العاجلة لحل الملف ورفع السرية عن بعض الأرقام المهمة عن أعداد الجرحى والنفقات المالية وماتم انجازه حتى الآن بلغة الأرقام، كما أنه وللمرة الأولى كشف عن حجم الدعم المالي الحكومي المحدود لجرحى الجيش في تعز.
وفيما يلي نص الحوار :
•بداية حدثنا عن واقع ملف الجرحى إجمالا في تعز؟
ملف الجرحى في تعز أقل ما يقال عنه أنه ملف شائك، فلا ميزانية ثابتة ومستدامة ولا مراكز علاجية جاهزة ومتوفرة، والجرحى يتألمون وجراحهم تتفاقم وأعدادهم تتزايد يوما بعد آخر.
وتوصيف شائك قليل في حقه، كونه ملف يحوي معاناة جرحى تعز، المعاناة المستمرة التي خُذلت ولا زال الخذلان مستمر ، ينقصها الدعم الذي يلبي تطلعات جرحانا الأبطال للتخفيف من آلامهم و أوجاعهم وجراحهم حيث وعدد الجرحى مهول وكل يوم في ازدياد بفعل استمرار المواجهات والألغام الحوثية والقصف العشوائي الذي لا يتوقف إلا ليبدأ من جديد، هذه المعاناة تحتاج إلى جهود كبيرة متكاتفة من جميع شرائح المجتمع الخاص والعام، سلطة محلية وقيادة الجيش الوطني لتوفير الامكانيات الكفيلة بمعالجة جراح أبطالنا.
وفي الحقيقة، لو أن هناك اهتمام من الجهات العليا ودعم لمعالجة الجرحى لما كان ملف الجرحى شائكًا، ولما بلغت المعاناة هذا المستوى من المأساة.
•منذ تشكيل اللجنة الطبية العسكرية، ماذا قدمت وما هي أبرز الانجازات في هذا الملف ؟
فيما يخصّ الملف الخارجي، عالجت اللجنة أكثر من 317 جريح في الخارج، منهم 234 جريح في مصر، و83 آخر في الهند، بالإضافة إلى أن اللجنة دفعت مصاريف شهرية لستة عشر جريحاً سافروا على حساب جهات أخرى في الأردن وتركيا والسودان.
وبلغت الإنجازات الطبية أكثر من 300 ثلاثمئة عملية جراحية، وكذلك أشترت اللجنة عشرات الأطراف الصناعية لجرحى مبتورين في مصر والهند، وهي أطراف علوية وسفلية، والسفلية بعضها من فوق الركبة والبعض الآخر من تحتها.
ومؤخرا استأجرت اللجنة الطبية العسكرية “بُرجًا” في القاهرة سكنًا للجرحى، بعد أن كانوا مستأجرين في شقق متباعدة، حيث كانت الإيجارات في السابق تتجاوز 17 ألف دولار شهريا، أما البرج فإيجاره قرابة الأربعة ألف دولار في الشهر فقط.
وفيما يخص الملف الداخلي: بلغت عدد العمليات الجراحية التي أنجزتها اللجنة لجرحى في الداخل قرابة 280عملية جراحية، كما قامت اللجنة الطبية العسكرية بافتتاح صيدلية خاصة بالجرحى في المستشفى العسكري ووفرت لها أدوية ومستلزمات طبية بتكلفة ( 67883000 ) سبع وستون مليون وثمانمئة وثلاثة وثمانون ألف ريال، وقد بلغت حالات صرف الأدوية والمستلزمات فيها أكثر من ثلاثة آلاف حالة صرف، وشكّلت اللجنة الطبية العسكرية لجنة فنية أعضاءها استشاريين من مختلف التخصصات التي تتطلبها جراح الحرب، وستستأنف مهامها قريبًا في مقابلة الجرحى وفق آلية محددة، إذا توفر الدعم الكافي لذلك.
وإضافة إلى ماذكر أعلاه هناك العشرات من الجرحى المعاقين مستمرين في العلاج الطبيعي بمركز رعاية للعلاج الطبيعي والتأهيل الحركي على نفقة اللجنة الطبية العسكرية.
•تتحدثون عن تسفير جرحى للخارج، ألا يعني ذلك أن المنظومة الصحية في المحافظة عاجزة عن التعاطي مع متطلبات الجرحى، وهل البنية الصحية في المحافظة ساهمت في مفاقمة مشكلة الجرحى ؟
بالطبع، المنظومة الصحية بالمحافظة عاجزة عن توفير كل متطلبات علاج الجرحى وبالذات فيما يخص جراحة العيون، جراحة التجميل والتشوهات، جراحة العظام، جراحة المخ والأعصاب، جراحة الأوعية الدموية والتأهيل النفسي والتدريب المهني وإعادة دمج الجريح في المجتمع… إلا أن هناك أمل يلوح في الأفق من خلال القدرة على توفير مراكز متخصصة لكل ما سبق إن توفرت الميزانية الكافية لذلك.
•خمس سنوات منذ الانقلاب الحوثي هل عجزت الحكومة و قيادة الجيش من إيجاد حلول مستدامة للجرحى و البنية الطبية الوطنية ؟
بالنظر إلى معاناة الجرحى، نعم عجزت الحكومة وقيادة الجيش عن ذلك، ونحن نؤمل على القادم وهناك تحركات حثيثة من قبل السلطة المحلية والقيادة العسكرية بالمحافظة لتلافي ذلك، ونتمنى أن يكتب لها التوفيق والسداد وسنلمس ذلك بالقريب العاجل إن شاء الله.
أكثر من خمسة مستشفيات حكومية كبرى في المحافظة، و كلية طب حكومية هل عجزت على استيعاب جرحى الحرب في تعز ؟
المستشفيات تعرضت للدمار والإهمال المتعمد وانقطاع الميزانيات التشغيلية لها وهذا جعلها عاجزة عن تقديم الخدمات الطبية الكافية والكاملة للجرحى.
•ماذا بشأن موازنة اللجنة، ومدخولها المادي ؟
ليس لدى اللجنة الطبية العسكرية أي ميزانية، واللجنة تعمل وتنجز بما تحصل عليه من استقطاعات أفراد المؤسستين العسكرية والأمنية، ومؤخرا المدنية.
لقد بحّ صوتنا وننحن نناشد ونطالب، وقد أصدرت اللجنة بيانات وبلاغات صحفية وعقدت مؤتمرات صحفية ووصل بها الأمر إلى تعليق أعمالها في فترات سابقة، بسبب انعدام الدعم وافتقارها للميزانية.
•تتعالى أصوات بين الحين و الآخر تُتهمون فيها كجهة حكومية رسمية بإهمال جرحى الجيش الموجودين في الخارج و الوصول ببعضهم الى حالة التعفن .. ما حقيقة ذلك ؟
جرحى الخارج تعاقبت عليهم لجان سابقة، وبعضهم سافر قبل وجود اللجان، ومنهم من له في الخارج أكثر من أربع سنوات، ونحن عند استلامنا لملف الجرحى قمنا بعمل اللازم والمسموح به ماديا من استكمال علاج أغلب الجرحى والعودة بهم إلى أرض الوطن لاستكمال علاج بعضهم في الداخل، حسب الممكن والمتوفر.
•هل صحيح ان هناك جرحى أعيدوا من الخارج دون علاج ؟
غير صحيح، كل جريح سافر إلى الخارج أجريت له إجراءات طبية بحسب حالته وبحدود الإمكانات المادية.
•أين مكمن الخلل في قضية جرحى تعز ؟ ما المشكلة بالتحديد؟
المشكلة تكمن في عدة أمور من بينها “عدم وجود ميزانية للجنة الطبية العسكرية تلبي احتياجات ملف الجرحى، وتدهور المستشفيات الحكومية في الداخل بفعل الحرب والدمار الذي تعرضت له، بالإضافة إلى عدم تظافر جهود أبناء المحافظة من سلطة محلية ومنظمات مجتمع مدني وجهات داعمة داخلية وخارجية للوقوف بجانب إخوانهم الجرحى كما ينبغي، فنحن في ظرف حرب، والجرحى جرحى الجميع”.
•هل تستطيع تشخيص مشاكل جرحى تعز و متطلبات هذا الملف بلغة الأرقام؟
المشكلة كبيرة والمعاناة أكبر وملف الجرحى متشابك ومتجدد بتجدد الضحايا الذين يسقطون كل يوم ولكن مايمكن اجماله في هذا الشأن هو الآتي:
– لدينا أكثر من 412 جريح مبتور بحاجة إلى ما يقارب ثلاثة ملايين دولار لمعالجتهم.
– 226 جريح مشلول بحاجة إلى 180 مليون ريال يمني مقابل أدوية ومستلزمات لمدة ستة أشهر.
– لدينا 16 جريح مكفوف بحاجة إلى رعاية صحية.
– أكثر من 330 جريح بحاجة إلى سفر عاجل، ويحتاجون لعلاجهم أكثر من مليونين وثلاثمئة ألف دولار تقريبا.
– هناك 576 جريح بحاجة إلى عمليات جراحية داخل مستشفيات الوطن وبتكلفة 288 مليون ريال تقريبا.
وبالمناسبة هذه الإحصائيات للجرحى الذين لديهم ملفات لدى اللجنة الطبية العسكرية، وهناك غيرهم الكثير لم يسلموا ملفاتهم بعد.
•ما حجم الدعم الحكومي المقدم لكم، وهل وصلت المبالغ التي سبق الاعلان عنها ؟
لم يصلنا كلجنة جديدة أي دعم حكومي، والمليار ريال التي وجها بصرفها كل من نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وصلت منها 250 مليون فقط، بنظر اللجنة السابقة، وبقي 750 مليون ريال محجوز لدى وزارة المالية، لم تصرفها، وما زلنا نتابع الجهات المعنية للإفراج عنها، حتى نتمكن من إنقاذ جرحى تعز وتدارك ما يمكن ادراكه.
وكما أسلفت، اللجنة تعمل بما تحصل عليه من استقطاعات محور تعز، ومؤخرا من استقطاعات موظفي تعز، خاصة المعلمين والأطباء، ولهم جميعا الشكر الجزيل.
•يتساءل الكثير عن الاستقطاعات التي تقوم اللجنة بها من رواتب الموظفين؟ ما مبررها و لماذا ذهبتم الى هذا الخيار و ما حجمها و على ماذا تصرف ؟
أولًا هذه الاستقطاعات لا تقوم بها اللجنة الطبية العسكرية، بل الجهات الرسمية، كمحور تعز والسلطة المحلية.
وعن حجمها، تحصل اللجنة على 25 مليون شهريا من محور تعز، أو بالأصح عند تسليم الرواتب، كون التسليم غير منتظم شهريا.
وهذه المبالغ تنفقها اللجنة في علاج الجرحى وكمصاريف وبدل سكن لجرحى يتعالجون في الخارج.
كما أن اللجنة حصلت مؤخرا على 47 مليون ريال من استقطاعات موظفي تعز، لا سيما المعلمين والأطباء، لشهر يناير، واللجنة تكرر شكرها لهم، وقد أصدرت بيان شكر للموظفين على تبرعهم بألف ريال ستساهم في التخفيف من معاناة جرحى تعز.
وهنا نحت أن ننوه إلى أن تعز لجأت إلى تطبيب جراحها بنفسها، من خلال خصم ألف ريال من رواتب الجنود والموظفين، وذلك بعد أن خذلت الجهات العليا جرحى تعز، وتركتهم للآلام تنهشهم، للأسف.
•طبيعة عمل اللجنة مع السلطة المحلية، وتعاطيها معكم ، كيف تقيم كل ذلك ؟
نحن على تواصل مستمر بالسلطة المحلية، التقينا بالأخ المحافظ الأستاذ نبيل شمسان وشرحنا له وضع جرحى تعز، وأن معاناتهم تتطلب تكاتف الجميع، السلطة المحلية ومحور تعز، وطلبنا منهم متابعة المبلغ الخاص باللجنة في وزارة المالية، وكان المحافظ متفاعل جدا .
•مركز الملك سلمان، ماذا قدم لكم في اللجنة الطبية؟
مركز الملك سلمان لا يتعامل مع اللجنة الطبية العسكرية بصفة رسمية، ولم يقدم لنا كلجنة شيء، غير أنه متعاقد مع مستشفيات خاصة كالصفوة والبريهي لاستقبال عدد محدود من جرحى الجبهات.
كما أنه منذ شهر تبنى مشروع العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي، ونحن نتمنى مزيدا من الدعم والتواصل البناء معنا كلجنة لتسخير كافة الجهود لخدمة الجرحى كما ينبغي.
•يشكو الكثير من الجرحى من عدم جاهزية و صلاحية المستشفيات الحاصلة على عقود مع مركز الملك سلمان لعلاج الجرحى، هل يدخل تقييم اداءها ضمن صلاحيات عملكم، و هل بالفعل ان بعض تلك المنشئات تحولت الى مسالخ للجرحى ؟
لسنا جهة تقييم وليس لنا صلاحية لذلك، وكنا سمعنا أن هناك تقرير أعده فريق تقييم من جهات محايدة لكنه لم يظهر للعلن.
•أين يذهب دعم المنظمات الدولية المقدم للمحافظة في الجوانب الصحية، و هل لديكم في اللجنة علاقة شراكات مع تلك المنظمات ؟
هذا السؤال يوجه لمسؤول التخطيط بالمحافظة، كونه الجهة المسؤولة عن تنظيم دعم الجهات والمنظمات، أما نحن فليس لدينا أي علاقة تذكر.
•نتابع العديد من الجهود المجتمعية في مجال رعاية و علاج الجرحى، كيف تقيم تلك المساهمات، و هل تساهم في معالجة هذا الملف ؟
هناك عدد من المؤسسات الخيرية التنموية داخل المحافظة، والتي شكلت بالتزامن مع انطلاق المقاومة ضد المليشيا الحوثية، ومنها مؤسسة رعاية ومؤسسة شهيد، ومؤسسة خطوات، هذه المؤسسات وغيرها كان لهم دورا فاعلا في الوقوف إلى جانب الجرحى وتسديد مديونيات بعضهم، ودعمهم بالسلل الغذائية.
كما أن الأخ حمود المخلافي قائد المقاومة الشعبية له بصمات لا تخفى، وآخرها تأسيس مركز العربي للأطراف الصناعية في سلطنة عمان.
نحن نشكر هذه الجهود المجتمعية، والجرحى جرحى الجميع، سكبوا دماءهم وضحوا بأطرافهم من أجل تعز ومواطنيها والشرعية والمشروع الوطني.
•ما طبيعة الدعم لأسر الجرحى، وهل يوجد فعلاً دعم لأسر الجرحى ام لا؟
تعمل بعص المؤسسات والمبادرات المجتمعية والخيرية بتقديم الدعم لبعض أسر الجرحى، عبر المواد الغذائية والعينية وأحياناً النقدية، وتلك جهود خارج عن نطاق اللجنة، لأنه كما شرحنا أننا لم نقدر على القيام بواجبنا الأساسي على أكمل وجه في معالجة الجرحة نتيجة للعجز المالي.
•يرى البعض أن قضية الجرحى تحولت الى أداة ابتزاز سياسي.. ما رأيك ؟
السياسة والأحزاب، للأسف، أفسدت الحياة بكل تفاصيلها، ومنها ملف الجرحى، ونتمنى أن تقف الجهات السياسية وقفة جادة ومحايدة ومعالجة لملف الجرحى، بدل من ادخال ملف الجرحى في صراعات تهدم ولا تبني .
•لماذا بين الحين والآخر يبرز ما يشبه التداخل في المهام والأعمال بينكم وبين مكتب الصحة؟ وما طبيعة علاقتكم مع المكتب؟
ليس هناك تداخل في المهام، نحن في معركة وعملنا تكاملي، ومكتب الصحة يقدم للجنة ما يستطيع من دعم في حدود الممكن والميسر.
•ختاماً هل لديكم رؤية كاملة وشاملة لحل ملف الجرحى نهائياً؟
رؤيتنا وبالشراكة مع المستشفى العسكري والمستشفيات الحكومية بالمحافظة تتمثل في توفير ما يحتاج إليه الجريح من:
– مراكز جراحية مختلفة خاصة بعلاج الجرحى داخل المدينة في جراحة العيون، والعظام، والتجميل والتشوهات والمسالك، والأوعية الدموية، والمخ والأعصاب، والجراحات العامة المختلفة، وسيعمل في هذه المراكز أطباء واستشاريون متخصصون من تعز وخارجها إن لزم الأمر.
– مركز العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية، بحيث يحصل الجرحى ذوو الإعاقة والمبتورين على العلاج المناسب.
– مركز لإعادة التأهيل والتدريب والدمج المجتمعي بالإضافة إلى خدمة الدعم النفسي.
– سكن خاص بالمعاقين قريب من مركز العلاج الطبيعي، لا سيما أن بعض الجرحى المعاقين يسكنون خارج المدينة.
•رسالة أو كلمة اخيرة لك؟
رسالة اللجنة الطبية العسكرية لكل الجهات المسؤولة، وزارة الدفاع والحكومة الشرعية وصولًا إلى رئيس الجمهورية المشير الركن عبد ربه منصور هادي، أن يلتفتوا لجرحى تعز بعين المسؤولية ويسارعوا في إنقاذهم، فهؤلاء الجرحى أصيبوا في سبيل الدفاع عن مشروع الوطن واسترداد الدولة ودحر الانقلاب.
رسالتنا الثانية لجرحانا الأبطال، أنتم ضحيتم بأغلى ما تملكون، وتضحياتكم لا تُقدّر بثمن، وواجبنا وكل الجهات المسؤولة أن نعالج جراحكم، ونقف إلى جانبكم، وهذا ليس فضلًا من أحد، بل واجب يجب أن تؤديه الجهات المسؤولة دونما تأخر، وحقوقكم التي يجب أن تحصلوا عليها بلا تعب أو نصب.
واعلموا يا جرحانا الأبطال أن اللجنة الطبية العسكرية تعمل حسب إمكانياتها البسيطة المتاحة، بما يستقطع من رواتب منتسبي محور تعز، ونعاهدكم أننا سنبذل كل الجهود في متابعة الجهات العليا من أجل وضع ميزانية خاصة بمعالجتكم، ليس للتخفيف من معاناتكم فحسب، بل لإنهاء المعاناة والمأساة، ونرجو لكم الشفاء يا من سكبتم دماءكم وضحيتم بأجزاء من أجسامكم لتحيا تعز والوطن.