الريحان يعد من الأعشاب الأساسية في إعداد أشهى الصلصات والأطباق الرئيسية والسلطات، كما أنه مكون رئيسي أيضاً في مطبخ جنوب شرق آسيا.
ويحتوي على كميات هائلة من مضادات الأكسدة التي تحمي من كثير من الأمراض، وفق موقع “ديلي هيلث بوست”.
ويساعد تناول مشروب الريحان الدافئ في علاج تشنجات المعدة والتخلص من الغازات والطفيليات المعوية وفقدان الشهية، كما أنه يساعد في تحسين كفاءة الكلى ومنع احتباس السوائل، ويساعد في خفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم.
يوكتظ الريحان بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في تحسين أعراض التهاب المفاصل، القولون العصبي، وسائر حالات الالتهاب الأخرى، بفضل احتوائه على مادة بيتا كاروفيلين ذات الخصائص المضادة للالتهاب والأكسدة والتي تعمل أيضاً بمثابة المضادات الحيوية.
وبفضل احتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، يساعد الريحان في تقليص حجم الأورام السرطانية عن طريق تثبيط بيروكسيد الدهون الناجم عن الجذور الحرة، كما أنه يمنع تكوين هرمون هيدروجين اللاكتات، وهو إنزيم يساعد في تكون الأورام.
كما يساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على الماغنيسيوم، كما أن تناول الكثير من الريحان يساعد في تنظيم ضربات القلب وخفض ضغط الدم وكذلك منع أمراض القلب المتعلقة بالشريان التاجي، وهو مصدرا جيدا لفيتامين C والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.