تفقدت سفيرة جواتيمالا شوارع في القدس، اليوم الإثنين، عقارات استعدادا لنقل سفارة بلادها الواقعة في أمريكا اللاتينية إلى المدينة المقدسة مثلما ستفعل الولايات المتحدة في خطوة قال الفلسطينيون إنها غير قانونية وقد تدمر أي فرصة للسلام.
وامتنعت السفيرة سارة كاستانييدا عن الحديث مع مراسل رويترز الذي لمحها في مكتب وكيل عقاري بجوار قنصلية جواتيمالا على مقربة من مبنى تابع للقنصلية الأمريكية في القدس الغربية.
وتحركت السفيرة سيرا على الأقدام مع السمسار ورجل آخر أشار إلى عقارات فيما توقف السائق بسيارتها بجوار الرصيف. وقال دبلوماسي إسرائيلي أجرى اتصالا مع كاستانييدا لرويترز إنها كانت تبحث عن موقع للسفارة.
قال رئيس جواتيمالا جيمي موراليس، الذي يحظى بدعم شعبي من المسيحيين المحافظين، أمام مؤتمر لمناصرة إسرائيل في واشنطن يوم الأحد إن نقل سفارة بلاده للقدس سيتم بعد يومين من نقل السفارة الأمريكية للمدينة في منتصف مايو أيار.
وقالت مسؤولة فلسطينية كبيرة إن موقف موراليس ليس مفاجئا لأنه يتبع”الأسلوب نفسه“ الذي يتبعه ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضافت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ”رويترز” أضف إلى ذلك تطرف المسيحيين الإنجيليين والتمسك بحرفية النصوص وستصبح لديك توليفة عوامل فتاكة تجعل هؤلاء الثلاثة -أي نتنياهو وترامب وموراليس – يمضون قدما في اتباع استراتيجيات وسياسات غير قانونية… ستدمر فرص السلام”.